الباشا
06-24-05, 14:34 PM
الضغط.. المسبب الرئيسي لمشاكل الجلطة وأمراض القلب وقصو ر الكلى
يعد ضغط الدم من المشاكل الرئيسية المرتبطة بأمراض القلب والتي لم تنل الاهتمام الكافي.. ويسمى ضغط الدم أحياناً بالداء الصامت لأن أعراضه قد لاتظهر على المصابين به، فهناك ملايين من المصابين بارتفاع في ضغط الدم ولا علم لهم به وآخرون مصابون بارتفاع طفيف في ضغط الدم..!! كما أن ارتفاع ضغط الدم المفرط يعتبر عاملاً قوياً في جعل الشخص عرضة لأمراض الشرايين التاجية.
ولا تقتصر الاصابة به على المسنين وانما يشمل الشباب وحتى الأطفال، حيث تشير الأبحاث العلمية أن هناك العديد من الأطفال مصابون بارتفاع الضغط ولكن قد لا يبين ذلك لهم.
ولضغط الدم قراءتان: الاولى تشير إلى ضغط الدم التقلصي الانقباضي وتسمى (Systolic) أي ضغط الدم أثناء تقلص عضلة القلب وضخه إلى أنحاء الجسم.
والثانية تسمى ضغط الدم الانبساطي (Diastolic) وهي قراءة ضغط الدم عندما تكون عضلة القلب مرتخية.
وإذا كان ضغط الدم يمثل قوة ضخ القلب للدم فإنه يمثل أيضاً انعكاساً لحالة الشرايين التي يجري فيها الدم.
فلو كانت الشرايين الصغيرة واقعة تحت ضغوط بسبب توتر العضلات التي تحيط بها فإن ضغط الدم يكون مرتفعاً، وعلى العكس إذا كانت الشرايين مرتخية فإن ضغط الدم يكون منخفضاً.
ويتراوح ضغط الدم من شخص لآخر، وكذلك بين فترة زمنية وأخرى لنفس الشخص. ففي الحالات الطبيعية يتراوح ضغط الدم الانبساطي بين ( 60- 90) مليمترا زئبقياً. وكلما تقدم الشخص في السن ارتفع ضغطه. فالاشخاص الذين يصلون إلى العقد السابع أو الثامن من أعمارهم، يكون ضغط الدم لديهم من العوامل الخطيرة جداً في ازدياد أمراض الشرايين التاجية ويسبب الشلل والموت أحياناً.
القراءة المثلى
وتعتبر القراءة المثلى لضغط الدم هي (120/80)، وفي أي حالة يتجاوز فيها ضغط الدم عند أي شخص عن (140/90) ويبقى هذا الارتفاع مستمراً، يكون هذا الشخص من المصابين بضغط الدم.. كما أن هناك علاقة ايجابية بين ارتفاع ضغط الدم وبين احتمال الاصابة بأمراض القلب، فالشخص الذي يكون ضغطه التقلصي (150) فانه يحمل كوامن الاصابة بالنوبة القلبية أكثر من الشخص الذي يكون ضغطه (120) بمرتين.
ويتركز الاذى الذي يتركه ضغط الدم على الجدران الداخلية للأوعية الدموية التي تغذي القلب وخاصة في المناطق التي يتفرع فيها الشريان إلى فروع أصغر، ولا يتوقف الاذى على شرايين القلب وحده وانما يشمل الشرايين في اجزاء الجسم وخاصة تلك التي تغذي المخ، حيث ان ضغط الدم قد يسبب حرجاً في هذه الشرايين مما يؤدي إلى الاصابة بالشلل، أو ربما يؤدي إلى اصابات خطيرة في العينين أو الكليتين.
ارتفاعه
ولكن ما هي العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم؟
- تتفق معظم الدراسات على أن هناك ثلاث عادات رئيسية يمارسها الكثير من الناس ولها علاقة وثيقة بارتفاع ضغط الدم وهي:
1- تناول كميات كبيرة من الطعام أكبر من حاجة الجسم.
2- التناول المفرط للاملاح.
3- التدخين، وشرب الكحول.
إلا أن أكثر هذه العوامل تأثيراً على الضغط وأوسعها شيوعاً بين الناس هو تناول الملح، وأن مفتاح السيطرة على ضغط الدم هو الاقلال من تناوله.
الرياضة
وماذا عن التأثير الرياضي على ضغط الدم؟
- إن للتمارين الرياضية أثراً فعالاً وواضحاً في تخفيف ضغط الدم بكلا القياسين التقلصي والانبساطي. وقد أدت التجارب إلى أن التمارين الرياضية تساعد على هبوط الضغط بالنسبة لاولئك الذين يعانون من أفراط في ارتفاع ضغط الدم. ولا يقتصر تأثير النشاط الرياضي على هبوط ضغط الدم أثناء الحالات الاعتيادية (أثناء الراحة) وانما أيضاً أثناء ممارسة النشاط البدني، وينطبق هذا على الأصحاء ومرضى القلب الذين يعانون من ضيق في الشرايين التاجية.
ويُنصح بعدم ممارسة تمارين القوة التي تتطلب الضغط المستمر مثل تمارين الاثقال والتدريب العضلي الثابت أو تمارين المصارعة حيث انها تؤدي إلى زيادة الضغط على الشرايين ومن ثم تعرقل سريان الدم فيها، مما يخلق عاملاً اضافياً ومرهقاً للقلب، وأن اجهاد القلب بهذا الأسلوب يشكل خطورة على الذين يعانون من أمراض القلب والشرايين. ولهذا فإن أحسن التمارين وأكثرها أماناً لمرضى القلب هي التمارين المنتظمة البطييئة أو المتوسطة مثل الجري أو المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات، حيث تتوسع الشرايين والأوعية الدموية الموجودة في العضلات المتحركة، وهذا الاتساع يؤدي بالطبع إلى سريان كميات من الدم إلى أكبر عدد من الشرايين. كما أن الحركة المنتظمة للعضلات من خلال تقلصها وانبساطها هي الاخرى تساعد على جريان الدم بصورة منتظمة في الشرايين ثم عودته عن طريق الأوردة إلى القلب. كما أن سريان الدم نتيجة الحركة المنتظمة للعضلات يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم في الدقائق الاولى من التمرين ثم يثبت على مستوى واحد، وفي حالة استمرار التمرين تستمر الشرايين الصغيرة في التوسع وبذلك يبدأ الضغط في الانخفاض.
مضاعفات الضغط
تعتبر مرض ارتفاع الدم من الأمراض الخطيرة، كما ذكرنا حيث قد يكون له تأثير مباشر بالعديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي تؤدي إلى موت الشخص حيث قد يكون سبب لانفجار الأوعية الدموية بالمخ. كما أن للضغط تأثيراً كبيراً على حجم القلب حيث يؤثر على ضخامة القلب وله تأثير كذلك على تشنج العروق في شبكة العين وقد يؤثر بشكل كبير على قصور ومشاكل صحية في الكلى، لذلك فانه يجب على كل شخص ان يتأكد من سلامة ضغطه والعمل على قياسه بشكل مستمر وعدم اهماله في حالة اكتشف انه مصاب بارتفاع في الضغط.
كما ذكرنا سابقاً فإن للرياضة والنشاط البدني تأثيراً مفيداً للحد من ارتفاع الضغط حيث ان لها تأثيراً ونتائج جيدة في انقاص الوزن وتنشيط الدورة الدموية والتخلص من الشحوم ومن أكثر الرياضات والنشاطات الحركية للحد من ارتفاع الضغط هو رياضة المشي وخصوصاً لكبار السن وللذين يعانون من زيادة في الوزن أو سمنة لأن اللياقة تكون عندهم منخفضة فالمشي من ( 15- 25دقيقة) يومياً مطلوب وينصح بالاستمرار في ذلك لان قليلاً مثمراً خير من كثير منقطع ولذلك يمكن أن يتم اجراء هذه التمارين في المنزل والمشي في الحوش أوحتى في الصالة لان تحريك الجسم ولو بشكل قليل له تأثير في الحد من زيادة الوزن وبذلك يؤدي إلى الحد من ارتفاع الضغط.
الغذاء والضغط
كما أن للغذاء دوراً مهماً جداً في الحد من ارتفاع الضغط حيث ان التقليل من تناول الملح سواء باضافته على الغذاء عند الطبخ أو بعد الطبخ لذلك فإن التعود على الاقلال من الملح أمر مطلوب ومفيد وقد يكون ذلك بالاعتماد على استخدام بدائل الملح مثل كلوريد البوتاسيوم فهو احد البدائل التي تساهم في الحد من استهلاك كميات كبيرة من الصوديوم.
كيفية معرفة انك تستهلك كمية من الملح في غذائك
@ هل تتناول أغذية عالية الملح مثل السمك المملح، الجبن؟..
@ هل تضيف كمية من الملح بشكل كبير أثناء الطبخ؟..
@ هل تتناول الصلصات والمكسرات المملحة والمخللات بشكل كبير ومستمر؟..
@ هل يضاف الملح للغذاء قبل التذوق؟..@ هل
يعد ضغط الدم من المشاكل الرئيسية المرتبطة بأمراض القلب والتي لم تنل الاهتمام الكافي.. ويسمى ضغط الدم أحياناً بالداء الصامت لأن أعراضه قد لاتظهر على المصابين به، فهناك ملايين من المصابين بارتفاع في ضغط الدم ولا علم لهم به وآخرون مصابون بارتفاع طفيف في ضغط الدم..!! كما أن ارتفاع ضغط الدم المفرط يعتبر عاملاً قوياً في جعل الشخص عرضة لأمراض الشرايين التاجية.
ولا تقتصر الاصابة به على المسنين وانما يشمل الشباب وحتى الأطفال، حيث تشير الأبحاث العلمية أن هناك العديد من الأطفال مصابون بارتفاع الضغط ولكن قد لا يبين ذلك لهم.
ولضغط الدم قراءتان: الاولى تشير إلى ضغط الدم التقلصي الانقباضي وتسمى (Systolic) أي ضغط الدم أثناء تقلص عضلة القلب وضخه إلى أنحاء الجسم.
والثانية تسمى ضغط الدم الانبساطي (Diastolic) وهي قراءة ضغط الدم عندما تكون عضلة القلب مرتخية.
وإذا كان ضغط الدم يمثل قوة ضخ القلب للدم فإنه يمثل أيضاً انعكاساً لحالة الشرايين التي يجري فيها الدم.
فلو كانت الشرايين الصغيرة واقعة تحت ضغوط بسبب توتر العضلات التي تحيط بها فإن ضغط الدم يكون مرتفعاً، وعلى العكس إذا كانت الشرايين مرتخية فإن ضغط الدم يكون منخفضاً.
ويتراوح ضغط الدم من شخص لآخر، وكذلك بين فترة زمنية وأخرى لنفس الشخص. ففي الحالات الطبيعية يتراوح ضغط الدم الانبساطي بين ( 60- 90) مليمترا زئبقياً. وكلما تقدم الشخص في السن ارتفع ضغطه. فالاشخاص الذين يصلون إلى العقد السابع أو الثامن من أعمارهم، يكون ضغط الدم لديهم من العوامل الخطيرة جداً في ازدياد أمراض الشرايين التاجية ويسبب الشلل والموت أحياناً.
القراءة المثلى
وتعتبر القراءة المثلى لضغط الدم هي (120/80)، وفي أي حالة يتجاوز فيها ضغط الدم عند أي شخص عن (140/90) ويبقى هذا الارتفاع مستمراً، يكون هذا الشخص من المصابين بضغط الدم.. كما أن هناك علاقة ايجابية بين ارتفاع ضغط الدم وبين احتمال الاصابة بأمراض القلب، فالشخص الذي يكون ضغطه التقلصي (150) فانه يحمل كوامن الاصابة بالنوبة القلبية أكثر من الشخص الذي يكون ضغطه (120) بمرتين.
ويتركز الاذى الذي يتركه ضغط الدم على الجدران الداخلية للأوعية الدموية التي تغذي القلب وخاصة في المناطق التي يتفرع فيها الشريان إلى فروع أصغر، ولا يتوقف الاذى على شرايين القلب وحده وانما يشمل الشرايين في اجزاء الجسم وخاصة تلك التي تغذي المخ، حيث ان ضغط الدم قد يسبب حرجاً في هذه الشرايين مما يؤدي إلى الاصابة بالشلل، أو ربما يؤدي إلى اصابات خطيرة في العينين أو الكليتين.
ارتفاعه
ولكن ما هي العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم؟
- تتفق معظم الدراسات على أن هناك ثلاث عادات رئيسية يمارسها الكثير من الناس ولها علاقة وثيقة بارتفاع ضغط الدم وهي:
1- تناول كميات كبيرة من الطعام أكبر من حاجة الجسم.
2- التناول المفرط للاملاح.
3- التدخين، وشرب الكحول.
إلا أن أكثر هذه العوامل تأثيراً على الضغط وأوسعها شيوعاً بين الناس هو تناول الملح، وأن مفتاح السيطرة على ضغط الدم هو الاقلال من تناوله.
الرياضة
وماذا عن التأثير الرياضي على ضغط الدم؟
- إن للتمارين الرياضية أثراً فعالاً وواضحاً في تخفيف ضغط الدم بكلا القياسين التقلصي والانبساطي. وقد أدت التجارب إلى أن التمارين الرياضية تساعد على هبوط الضغط بالنسبة لاولئك الذين يعانون من أفراط في ارتفاع ضغط الدم. ولا يقتصر تأثير النشاط الرياضي على هبوط ضغط الدم أثناء الحالات الاعتيادية (أثناء الراحة) وانما أيضاً أثناء ممارسة النشاط البدني، وينطبق هذا على الأصحاء ومرضى القلب الذين يعانون من ضيق في الشرايين التاجية.
ويُنصح بعدم ممارسة تمارين القوة التي تتطلب الضغط المستمر مثل تمارين الاثقال والتدريب العضلي الثابت أو تمارين المصارعة حيث انها تؤدي إلى زيادة الضغط على الشرايين ومن ثم تعرقل سريان الدم فيها، مما يخلق عاملاً اضافياً ومرهقاً للقلب، وأن اجهاد القلب بهذا الأسلوب يشكل خطورة على الذين يعانون من أمراض القلب والشرايين. ولهذا فإن أحسن التمارين وأكثرها أماناً لمرضى القلب هي التمارين المنتظمة البطييئة أو المتوسطة مثل الجري أو المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات، حيث تتوسع الشرايين والأوعية الدموية الموجودة في العضلات المتحركة، وهذا الاتساع يؤدي بالطبع إلى سريان كميات من الدم إلى أكبر عدد من الشرايين. كما أن الحركة المنتظمة للعضلات من خلال تقلصها وانبساطها هي الاخرى تساعد على جريان الدم بصورة منتظمة في الشرايين ثم عودته عن طريق الأوردة إلى القلب. كما أن سريان الدم نتيجة الحركة المنتظمة للعضلات يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم في الدقائق الاولى من التمرين ثم يثبت على مستوى واحد، وفي حالة استمرار التمرين تستمر الشرايين الصغيرة في التوسع وبذلك يبدأ الضغط في الانخفاض.
مضاعفات الضغط
تعتبر مرض ارتفاع الدم من الأمراض الخطيرة، كما ذكرنا حيث قد يكون له تأثير مباشر بالعديد من الأمراض والمشاكل الصحية التي تؤدي إلى موت الشخص حيث قد يكون سبب لانفجار الأوعية الدموية بالمخ. كما أن للضغط تأثيراً كبيراً على حجم القلب حيث يؤثر على ضخامة القلب وله تأثير كذلك على تشنج العروق في شبكة العين وقد يؤثر بشكل كبير على قصور ومشاكل صحية في الكلى، لذلك فانه يجب على كل شخص ان يتأكد من سلامة ضغطه والعمل على قياسه بشكل مستمر وعدم اهماله في حالة اكتشف انه مصاب بارتفاع في الضغط.
كما ذكرنا سابقاً فإن للرياضة والنشاط البدني تأثيراً مفيداً للحد من ارتفاع الضغط حيث ان لها تأثيراً ونتائج جيدة في انقاص الوزن وتنشيط الدورة الدموية والتخلص من الشحوم ومن أكثر الرياضات والنشاطات الحركية للحد من ارتفاع الضغط هو رياضة المشي وخصوصاً لكبار السن وللذين يعانون من زيادة في الوزن أو سمنة لأن اللياقة تكون عندهم منخفضة فالمشي من ( 15- 25دقيقة) يومياً مطلوب وينصح بالاستمرار في ذلك لان قليلاً مثمراً خير من كثير منقطع ولذلك يمكن أن يتم اجراء هذه التمارين في المنزل والمشي في الحوش أوحتى في الصالة لان تحريك الجسم ولو بشكل قليل له تأثير في الحد من زيادة الوزن وبذلك يؤدي إلى الحد من ارتفاع الضغط.
الغذاء والضغط
كما أن للغذاء دوراً مهماً جداً في الحد من ارتفاع الضغط حيث ان التقليل من تناول الملح سواء باضافته على الغذاء عند الطبخ أو بعد الطبخ لذلك فإن التعود على الاقلال من الملح أمر مطلوب ومفيد وقد يكون ذلك بالاعتماد على استخدام بدائل الملح مثل كلوريد البوتاسيوم فهو احد البدائل التي تساهم في الحد من استهلاك كميات كبيرة من الصوديوم.
كيفية معرفة انك تستهلك كمية من الملح في غذائك
@ هل تتناول أغذية عالية الملح مثل السمك المملح، الجبن؟..
@ هل تضيف كمية من الملح بشكل كبير أثناء الطبخ؟..
@ هل تتناول الصلصات والمكسرات المملحة والمخللات بشكل كبير ومستمر؟..
@ هل يضاف الملح للغذاء قبل التذوق؟..@ هل