سهم العشق
08-08-09, 02:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحقيقة كنت أتفكر في سورة البقرة....
بدأت بـ ((الم «1»... ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ... فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ «2»...))
و الحقيقة أن الوقف عند كلمة (ريب) يفيد للباحث عن الكتاب الحق...أما الوقف عند كلمة (فيه) يفيد للتثبيت الايمان في قلوب المؤمنين و (ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)....
ثم اكملت السورة بسرد صفات المتقين...ثم بدأت في سردت صفات غير المتقين... و هم الكفار البيّن كفرهم للجميع، أو من أظهر التقوى و ابطن غيرها: وهم قسمان: منافقين نفاق كامل (صم بكم عمي)...و منافقين نفاق عملي (قلوبهم لمن تعمى تماما، ولو شاء الله لذهب بسمعهم و ابصارهم)...و لا يعلم بماذا يختم عليهم، و لقد ضربهم بكفار مثلين أحدهم ناري فيه اشراق و احراق، و الآخر مائي فيه ظلمات و رعد و برق....
ثم تنتقل السورة إلى الدعوة للإيمان و عبادة رب كل شيء و خالق كل شيء.... الايمان باسلام له وباتباع كلماته المكتوبة في كتابه القرآن الذي لا ريب فيه:
وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ «23» فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ «24» وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ «25»
ثم ينتقل الحديث...ولكن لماذا هذه النقله....؟؟؟؟
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ...
روي في كتب التفاسير عن سبب النزول الآية وسنده [فيه] عبد الغني بن سعيد واه جدا :
إن الله ذكر آلهة المشركين , فقال : {وإن يسلبهم الذباب شيئا} , وذكر كيد الآلهة فجعله كبيت العنكبوت , فقالوا :
أرأيتم حيث ذكر الله الذباب والعنكبوت فيما أنزل من القرآن على محمد , أي شيء كان يصنع بهذا ؟
فأنزل الله هذه الآية {إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين ءامنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين
و الحقيقة أن من تأمل و تدبر في السياق و المعاني اللغوية سيدرك الكثير...
فالله خلق الارواح
((كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ «28»
وهو الذي خلق الأرض و السماوات:
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ «29»
وهو الذي خلق الإنسان الذي يمشي عليها:
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ «30» ))
ثم تأمل هذه الحشرة التي تمشي على البعوضة وهي "فوقها":
أليس الإنسان أهون و أصغر من ذلك بكثير بمقارنة بالارض فضلا عن السماوات
الحقيقة كنت أتفكر في سورة البقرة....
بدأت بـ ((الم «1»... ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ... فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ «2»...))
و الحقيقة أن الوقف عند كلمة (ريب) يفيد للباحث عن الكتاب الحق...أما الوقف عند كلمة (فيه) يفيد للتثبيت الايمان في قلوب المؤمنين و (ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)....
ثم اكملت السورة بسرد صفات المتقين...ثم بدأت في سردت صفات غير المتقين... و هم الكفار البيّن كفرهم للجميع، أو من أظهر التقوى و ابطن غيرها: وهم قسمان: منافقين نفاق كامل (صم بكم عمي)...و منافقين نفاق عملي (قلوبهم لمن تعمى تماما، ولو شاء الله لذهب بسمعهم و ابصارهم)...و لا يعلم بماذا يختم عليهم، و لقد ضربهم بكفار مثلين أحدهم ناري فيه اشراق و احراق، و الآخر مائي فيه ظلمات و رعد و برق....
ثم تنتقل السورة إلى الدعوة للإيمان و عبادة رب كل شيء و خالق كل شيء.... الايمان باسلام له وباتباع كلماته المكتوبة في كتابه القرآن الذي لا ريب فيه:
وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ «23» فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ «24» وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ «25»
ثم ينتقل الحديث...ولكن لماذا هذه النقله....؟؟؟؟
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ...
روي في كتب التفاسير عن سبب النزول الآية وسنده [فيه] عبد الغني بن سعيد واه جدا :
إن الله ذكر آلهة المشركين , فقال : {وإن يسلبهم الذباب شيئا} , وذكر كيد الآلهة فجعله كبيت العنكبوت , فقالوا :
أرأيتم حيث ذكر الله الذباب والعنكبوت فيما أنزل من القرآن على محمد , أي شيء كان يصنع بهذا ؟
فأنزل الله هذه الآية {إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين ءامنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين
و الحقيقة أن من تأمل و تدبر في السياق و المعاني اللغوية سيدرك الكثير...
فالله خلق الارواح
((كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ «28»
وهو الذي خلق الأرض و السماوات:
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ «29»
وهو الذي خلق الإنسان الذي يمشي عليها:
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ «30» ))
ثم تأمل هذه الحشرة التي تمشي على البعوضة وهي "فوقها":
أليس الإنسان أهون و أصغر من ذلك بكثير بمقارنة بالارض فضلا عن السماوات