مارد
08-26-09, 02:46 AM
أرأيت أخي الفاضل لو أنكَ تسيرُ في طريق ٍ ملئ ٍ بالأشواك والحجارة والعوائق !
فماذا تصنع حتى تتجاوز تلك العقبات وتسلم من تلك الأشواك ؟!
إليك أخي هذا الموقف بين فاروق الأمة عمربن الخطاب رضي الله عنه والصحابي الجليل أبّي بن كعب رضي الله عنه :
فقد سأل عمر كعباً فقال له: ما هي التقوى؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقاً فيه شوك؟
قال: نعم. قال: فماذا فعلت؟ فقال عمر : أشمّرُ عن ساقي،
وأنظرُ إلى مواضع قدميّ وأقدّم قدماً وأؤخر أخرى مخافة أن تصيبني شوكة.
فقال كعب: تلك هي التقوى. تشمير للطاعة، ونظر في الحلال والحرام،
وورع من الزلل، ومخافة وخشية من الكبير المتعال سبحانه.
أقول ما أحوجنا والله أيها الفضلاء إلى الإنتقاش في هذا الزمان مما علق بنا من أشواك الذنوب والمعاصي
خاصةً ونحن نعيشُ في أيام التقوى وروحانية المتقين
وعبقُ الإيمان يفوح في ليالي وأيام هذا الشهر الكريم ,
نعم كم من الأشواك علقت بقلوبنا ؟!
وكم من الأشواك علقت بأسماعنا وأبصارنا وأقوالنا وأفعالنا وأخلاقنا !!
والمنادي ينادينا :ياباغي الخير أقبل ..أقبل فهذا هو زمن تأمين المستقبل الحقيقي :
نعم أخي الكريم أليس لله في هذا الشهر عتقاءُ من النار كل ليلة !!
نعم في كل ليلة ,
أسألكم بالله ماذا يكونُ حالُ عبدٍ أعتقه الله من النّار ؟!
وأي مستقبل يستحقُ التأمين أعظم من حياة ومصير الآخرة في حياة سرمدية أبدية ؟!
أقبل فهذا هو والله الإستثمار الصالح والبيع الرابح والميزان الراجح ,
والمعاملة مع الكريم الرحيم والله لن تخسر التجارة إذا حققت شرطيها
((الإخلاص والتابعة))
فماذا تصنع حتى تتجاوز تلك العقبات وتسلم من تلك الأشواك ؟!
إليك أخي هذا الموقف بين فاروق الأمة عمربن الخطاب رضي الله عنه والصحابي الجليل أبّي بن كعب رضي الله عنه :
فقد سأل عمر كعباً فقال له: ما هي التقوى؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقاً فيه شوك؟
قال: نعم. قال: فماذا فعلت؟ فقال عمر : أشمّرُ عن ساقي،
وأنظرُ إلى مواضع قدميّ وأقدّم قدماً وأؤخر أخرى مخافة أن تصيبني شوكة.
فقال كعب: تلك هي التقوى. تشمير للطاعة، ونظر في الحلال والحرام،
وورع من الزلل، ومخافة وخشية من الكبير المتعال سبحانه.
أقول ما أحوجنا والله أيها الفضلاء إلى الإنتقاش في هذا الزمان مما علق بنا من أشواك الذنوب والمعاصي
خاصةً ونحن نعيشُ في أيام التقوى وروحانية المتقين
وعبقُ الإيمان يفوح في ليالي وأيام هذا الشهر الكريم ,
نعم كم من الأشواك علقت بقلوبنا ؟!
وكم من الأشواك علقت بأسماعنا وأبصارنا وأقوالنا وأفعالنا وأخلاقنا !!
والمنادي ينادينا :ياباغي الخير أقبل ..أقبل فهذا هو زمن تأمين المستقبل الحقيقي :
نعم أخي الكريم أليس لله في هذا الشهر عتقاءُ من النار كل ليلة !!
نعم في كل ليلة ,
أسألكم بالله ماذا يكونُ حالُ عبدٍ أعتقه الله من النّار ؟!
وأي مستقبل يستحقُ التأمين أعظم من حياة ومصير الآخرة في حياة سرمدية أبدية ؟!
أقبل فهذا هو والله الإستثمار الصالح والبيع الرابح والميزان الراجح ,
والمعاملة مع الكريم الرحيم والله لن تخسر التجارة إذا حققت شرطيها
((الإخلاص والتابعة))