سبع الوغى
10-25-09, 18:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم........
إخواني ..وأخواتي ...من أعضاء ومشرفين...إلخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......أما بعد...
أسمحوا لي أن أضع بين أيديكم مقالًً قرأته في إحدى المجلات الشعبيه..ألا
وهي مجلة (مقناص) وهو من تأليف الاخ: عبدالله حمير السابر..
الآن أترككم مع النص....وكاتبه...عنوانه..(المليح بين النبطي والفصيح)
يقول....أن أكتب تحت هذا العنوان لمقارنات الشعر الشعبي والفصيح في
المعنى . وبما أن الشعر الشعبي رديف للشعر العربي الفصيح وقريبا منه في
معانيه ومضامينة بحكم انه ذو كيان مستقل في الحياة العربية .بدات منذ زمن
في هذا المنحنى ليرى النور في كتاب مستقبل بنفس العنوان المذكور
أرجوا أن يؤدي غرضة المعنوي الى جانب ابيه العربي
فان وقفت فذلك حسبي وكفى وان لم يسعفني الحظ بذلك فمنكم العذر والكمال لله.
حاجة الضعيف للقوي
المسلم لا يستغني عن اخيه المسلم عندما تلم به الازمات والشدائد، مهما اوتي من قوة ومال والغني هو الله القوي المتعال .
ومن يقل انني في غنى عن غيري فهو مكابر وجاهل ولن يبلغ شأواً ولن ينل مراما ومطلبا في معظم الاحيان...!
يقول الشاعر العربي :
ولربما اعتصم الحليم بجاهل= ولا خير في يمنى بغير يسار
ويقول الشاعر الشعبي ذيب سيف الفهيد:
من حدته دنياه يلجا لشغموم =يزبن ليمنى ترتكي للشمالي
شجاعة الجبان
الجبان هو من فقد الشجاعة ورباطة الجأش والاقدام....!
ولكنه يدعي هذه الصفة البطوليه ادعاء باطلاً
عندما يخلو له الجو وتبسط امامه السلامة والعافية بساطها هنا ينتفخ انتفاخ الهر امام انثاه معلنا الفحولة والقوة المبطنة بالجبن اللامحدود ويستعرض العضلات الاسفنجية ولسان حالة يقوله الشاعر العربي ابو الطيب المتنبي:
واذا ما خلا الجبان بارضٍ= طلب الطعن وحده والنزالا
ويقول الشاعر الشعبي غالب فايز الدوسري:
وقت العوافي يعد انه بطل قومه= واذا حلت الواقعة راغ تعداها
ظمآن والماء بجانبه
من الامور الغريبة والعجيبة في هذا الزمن المتناقض ان تعجز عن تحقيق مطلب (ما) وتحاول جاهدا انت حصل على هذا المطلب الضروري
رغم انك تعايشة عن كثب ولكن هيهات هيهات لك الفوز بهذه الغاية التي تراها راي العين امامك دون الحصول عليها يقول الشاعر العربي:
كالعيس في البيداء يقتلها الضمأ = والماء فوق ضهورها محمول
ويقول الشاعر الشعبي:
حنا على الما مير نشكي من الضما= الابارمن السلاح ماها شان
الشيء من معدنه
كل امر يصدر من صاحبه لا يستغرب يقول المثل ( الشيء من معدنه لا يستغرب)
فالشجاع مثلا لايستغرب اذا خاض المعركة ببسالة واقدام والكريم لايستغرب اذا انفق في السراء والضراء والجبان لا يستغرب اذا مرق مروق السهم من المواجهه ولاذ بالفرار من الواجب والبخيل لا يتغرب منه اذا قتر وشح شحوحا مقنطا وقس على ذلك فكل في موقعه ثابت.
يقول الشاعر العربي المتنبي:
وما في سطوة الارباب عيب =ولا في ذلة العبدان عار
ويقول الشاعر الشعبي:
الجود في موقعة مثل الجبال الرواسي= والذل ما يتركه راعيه طول الزمان
عزة النفس
يقولون من دان الناس هان عندهم ..!
ومن عز نفسه واكرمها بالرفعة والسمو.. اكرمه الناس فعزة النفس اسمى معاني الفضيلة..! وعلو النفس والترفع عما يعيب يرفعه امام الاخرين واحترامهم له ، ومن اذل نفسه و اهانها فلن يعدم احتقاره واهانته من قبل الشامتين به .
يقول الشاعر العربي عبد القادر الجرجاني:
ارى الناس من دانهم هان عندهم = ومن اكرمته عزة النفس اكرمها
ويقول الشاعر الشعبي ذيب بن سيف الفهيد :
من هان نفسه هين عند الرجاجيل = ومن عزها عزه جميع الرجال
النفس الامارة بالسوء
(لا ينتطح عنزان) ان النفس امارة بالسوء الا من رحم ربي فاذا لم يكن لهذه النفس لجام وعنان موثوق بالكرب من الايمان والرفعة وعلو الهمة تزجرهما عما يهينها ويؤثمها فانها ستقود صاحبها الى ما يغضب الله ..فضبط النفس من الايمان وعلو الهمة لدى المسلم ومن قوة العزيمة والمرؤة.
يقول الشاعر العربي ابو نواس :
لا تنتهي النفس عن غيها = ما لم يكن منها لها زاجر
يقول الشاعر ابن فرزان الرشيدي :
ما تنتهي نفس عن اللي تريدي = كوده يجي عذالها من جسدها
إخواني ..وأخواتي ...من أعضاء ومشرفين...إلخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......أما بعد...
أسمحوا لي أن أضع بين أيديكم مقالًً قرأته في إحدى المجلات الشعبيه..ألا
وهي مجلة (مقناص) وهو من تأليف الاخ: عبدالله حمير السابر..
الآن أترككم مع النص....وكاتبه...عنوانه..(المليح بين النبطي والفصيح)
يقول....أن أكتب تحت هذا العنوان لمقارنات الشعر الشعبي والفصيح في
المعنى . وبما أن الشعر الشعبي رديف للشعر العربي الفصيح وقريبا منه في
معانيه ومضامينة بحكم انه ذو كيان مستقل في الحياة العربية .بدات منذ زمن
في هذا المنحنى ليرى النور في كتاب مستقبل بنفس العنوان المذكور
أرجوا أن يؤدي غرضة المعنوي الى جانب ابيه العربي
فان وقفت فذلك حسبي وكفى وان لم يسعفني الحظ بذلك فمنكم العذر والكمال لله.
حاجة الضعيف للقوي
المسلم لا يستغني عن اخيه المسلم عندما تلم به الازمات والشدائد، مهما اوتي من قوة ومال والغني هو الله القوي المتعال .
ومن يقل انني في غنى عن غيري فهو مكابر وجاهل ولن يبلغ شأواً ولن ينل مراما ومطلبا في معظم الاحيان...!
يقول الشاعر العربي :
ولربما اعتصم الحليم بجاهل= ولا خير في يمنى بغير يسار
ويقول الشاعر الشعبي ذيب سيف الفهيد:
من حدته دنياه يلجا لشغموم =يزبن ليمنى ترتكي للشمالي
شجاعة الجبان
الجبان هو من فقد الشجاعة ورباطة الجأش والاقدام....!
ولكنه يدعي هذه الصفة البطوليه ادعاء باطلاً
عندما يخلو له الجو وتبسط امامه السلامة والعافية بساطها هنا ينتفخ انتفاخ الهر امام انثاه معلنا الفحولة والقوة المبطنة بالجبن اللامحدود ويستعرض العضلات الاسفنجية ولسان حالة يقوله الشاعر العربي ابو الطيب المتنبي:
واذا ما خلا الجبان بارضٍ= طلب الطعن وحده والنزالا
ويقول الشاعر الشعبي غالب فايز الدوسري:
وقت العوافي يعد انه بطل قومه= واذا حلت الواقعة راغ تعداها
ظمآن والماء بجانبه
من الامور الغريبة والعجيبة في هذا الزمن المتناقض ان تعجز عن تحقيق مطلب (ما) وتحاول جاهدا انت حصل على هذا المطلب الضروري
رغم انك تعايشة عن كثب ولكن هيهات هيهات لك الفوز بهذه الغاية التي تراها راي العين امامك دون الحصول عليها يقول الشاعر العربي:
كالعيس في البيداء يقتلها الضمأ = والماء فوق ضهورها محمول
ويقول الشاعر الشعبي:
حنا على الما مير نشكي من الضما= الابارمن السلاح ماها شان
الشيء من معدنه
كل امر يصدر من صاحبه لا يستغرب يقول المثل ( الشيء من معدنه لا يستغرب)
فالشجاع مثلا لايستغرب اذا خاض المعركة ببسالة واقدام والكريم لايستغرب اذا انفق في السراء والضراء والجبان لا يستغرب اذا مرق مروق السهم من المواجهه ولاذ بالفرار من الواجب والبخيل لا يتغرب منه اذا قتر وشح شحوحا مقنطا وقس على ذلك فكل في موقعه ثابت.
يقول الشاعر العربي المتنبي:
وما في سطوة الارباب عيب =ولا في ذلة العبدان عار
ويقول الشاعر الشعبي:
الجود في موقعة مثل الجبال الرواسي= والذل ما يتركه راعيه طول الزمان
عزة النفس
يقولون من دان الناس هان عندهم ..!
ومن عز نفسه واكرمها بالرفعة والسمو.. اكرمه الناس فعزة النفس اسمى معاني الفضيلة..! وعلو النفس والترفع عما يعيب يرفعه امام الاخرين واحترامهم له ، ومن اذل نفسه و اهانها فلن يعدم احتقاره واهانته من قبل الشامتين به .
يقول الشاعر العربي عبد القادر الجرجاني:
ارى الناس من دانهم هان عندهم = ومن اكرمته عزة النفس اكرمها
ويقول الشاعر الشعبي ذيب بن سيف الفهيد :
من هان نفسه هين عند الرجاجيل = ومن عزها عزه جميع الرجال
النفس الامارة بالسوء
(لا ينتطح عنزان) ان النفس امارة بالسوء الا من رحم ربي فاذا لم يكن لهذه النفس لجام وعنان موثوق بالكرب من الايمان والرفعة وعلو الهمة تزجرهما عما يهينها ويؤثمها فانها ستقود صاحبها الى ما يغضب الله ..فضبط النفس من الايمان وعلو الهمة لدى المسلم ومن قوة العزيمة والمرؤة.
يقول الشاعر العربي ابو نواس :
لا تنتهي النفس عن غيها = ما لم يكن منها لها زاجر
يقول الشاعر ابن فرزان الرشيدي :
ما تنتهي نفس عن اللي تريدي = كوده يجي عذالها من جسدها