غيوض
09-15-05, 00:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . .
لعل هذا الموضوع بعيد بعض الشئ عن مواضيعنا التي يغلب عليها
الطابع الديني في هذا القسم ، ولكني أؤمن بأن من المفروض ألا يكون
هناك قسم خاص لهذه المواضيع ، فالإسلام ليس محصورا في الدين فقط ،
ولكنه له إتصال بكل شئ في حياتنا تقريبا . . .
واخترت هذا الموضوع بعد قرآتي لكتاب (الطب البديل للكاتب : غسان
نعمان ماهر ) ، لأنه فيه الكثير من كشف للكثير من آثار الطب
المتداول الضارة ووسائل العلاج التي أكد عليها ديننا الإسلامي
وموجودة في القرآن كما أنها موجودة في كتب السنة وكتب السلف
الصالح ، ورغم ذلك فنحن ما نزال نلهث وراء الطب الحالي متوكلين
عليه في الشفاء . . .
و برزت أهمية الطب البديل بعد ظهور الأمراض بشكل مطرد بين
الناس وعجز الطب المتداول عن علاج الكثير منها ، وإن عالج بعضها
فسيكون لهذا العلاج غالبا آثارا جانبية وصحية سيئة على الشخص
المريض نفسه .
ونعني بالطب البديل هنا هي الطريقة العلاجية التي تتناول المريض
ككل ، وليس معالجة أعراض المرض فقط ، ولا يلجأ فيها إلى العلاج
بالعقاقير الكيماوية كما هو معروف في الطب المتداول .
ولنأخذ مثالا : فالمصاب بالربو مثلا ، يأخذ علاجا للجهاز التنفسي
فقط ، والمصاب بالسرطان يستأصل الورم الخبيث من المنطقة المتسرطنة
وقد تعالج أيضا هذه المنطقة بالكيماويات التي تنتقل بالدم إلى
باقي أجزاء الجسم دون معالجة أسباب المرض أما الطب البديل فهو
يتعامل كما قلنا مع الجسم ككل ، لذلك لا نجد في هذا النوع من الطب
تخصص ، فيما أننا نجد في الطب المتداول تخصص في أدق التفاصيل ، فهذا
طبيب للعيون وهذا طبيب أشعة ، وذلك طبيب أنف وإذن وحنجرة . . . إلخ .
ولا يخفى على الكثير منا مخاطر العديد من الأدوية كثيرة الإنتشار من
مثل :
الإسبرين التي تؤخذ كمهدء للألم في حالات كثيرة كالصداع وأمراض
الروماتزم والمفاصل وإذا أخذ المريض جرعات تقل عن 2,4 جم فمن
السهل على الجسم أن يتخلص من الآثار السلبية لهذا الدواء أما إذا
زادت الجرعة أكثر من ذلك فإنه من المؤكد تقريبا أن يصاب المريض
بالأعراض الجانبية القوية ومنها القرحة المعدية ،
والغثيان ويتأثر السمع إلى درجة سماع رنين في الأذن والصمم وحصول
الدوار الترنحي عند تناول جرعات عالية من الإسبيرين ، وحتى التشوش
الذهني ومن الممكن ان يصبح المريض شديد الحساسية ،
بحيث يحصل معه حالة إحتباس للماء في الجسم . . . إلخ
لعل هذا الموضوع بعيد بعض الشئ عن مواضيعنا التي يغلب عليها
الطابع الديني في هذا القسم ، ولكني أؤمن بأن من المفروض ألا يكون
هناك قسم خاص لهذه المواضيع ، فالإسلام ليس محصورا في الدين فقط ،
ولكنه له إتصال بكل شئ في حياتنا تقريبا . . .
واخترت هذا الموضوع بعد قرآتي لكتاب (الطب البديل للكاتب : غسان
نعمان ماهر ) ، لأنه فيه الكثير من كشف للكثير من آثار الطب
المتداول الضارة ووسائل العلاج التي أكد عليها ديننا الإسلامي
وموجودة في القرآن كما أنها موجودة في كتب السنة وكتب السلف
الصالح ، ورغم ذلك فنحن ما نزال نلهث وراء الطب الحالي متوكلين
عليه في الشفاء . . .
و برزت أهمية الطب البديل بعد ظهور الأمراض بشكل مطرد بين
الناس وعجز الطب المتداول عن علاج الكثير منها ، وإن عالج بعضها
فسيكون لهذا العلاج غالبا آثارا جانبية وصحية سيئة على الشخص
المريض نفسه .
ونعني بالطب البديل هنا هي الطريقة العلاجية التي تتناول المريض
ككل ، وليس معالجة أعراض المرض فقط ، ولا يلجأ فيها إلى العلاج
بالعقاقير الكيماوية كما هو معروف في الطب المتداول .
ولنأخذ مثالا : فالمصاب بالربو مثلا ، يأخذ علاجا للجهاز التنفسي
فقط ، والمصاب بالسرطان يستأصل الورم الخبيث من المنطقة المتسرطنة
وقد تعالج أيضا هذه المنطقة بالكيماويات التي تنتقل بالدم إلى
باقي أجزاء الجسم دون معالجة أسباب المرض أما الطب البديل فهو
يتعامل كما قلنا مع الجسم ككل ، لذلك لا نجد في هذا النوع من الطب
تخصص ، فيما أننا نجد في الطب المتداول تخصص في أدق التفاصيل ، فهذا
طبيب للعيون وهذا طبيب أشعة ، وذلك طبيب أنف وإذن وحنجرة . . . إلخ .
ولا يخفى على الكثير منا مخاطر العديد من الأدوية كثيرة الإنتشار من
مثل :
الإسبرين التي تؤخذ كمهدء للألم في حالات كثيرة كالصداع وأمراض
الروماتزم والمفاصل وإذا أخذ المريض جرعات تقل عن 2,4 جم فمن
السهل على الجسم أن يتخلص من الآثار السلبية لهذا الدواء أما إذا
زادت الجرعة أكثر من ذلك فإنه من المؤكد تقريبا أن يصاب المريض
بالأعراض الجانبية القوية ومنها القرحة المعدية ،
والغثيان ويتأثر السمع إلى درجة سماع رنين في الأذن والصمم وحصول
الدوار الترنحي عند تناول جرعات عالية من الإسبيرين ، وحتى التشوش
الذهني ومن الممكن ان يصبح المريض شديد الحساسية ،
بحيث يحصل معه حالة إحتباس للماء في الجسم . . . إلخ