ابو هادي
01-12-10, 23:51 PM
قا ل الله تعالى( وما قدروا الله حق قدره والارض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) ذلك انه لما جرى الكلام على ان الله تعالى خالق كل شيء وأن له مقاليد السماوات والارض وهو ملك عوالم الدنيا، وجاء من بعد التذييل بأن الذين كفروا بالله هم الخاسرون ،انتقل الكلام هنا الى ذكر عظمة ملكه -تعالى- في العالم الاخروي ، وأن الذين كفروا بايات الله الدالة على ملكوت الدنيا قد خسروا بترك النظر، فلو اطلعوا على عظيم ملك الله في الاخرة لقدروه حق قدره. فقوله تعالى ( وما قدروا الله حق قدره ........ )الآية أي ما عظموه حق عظمته ولا عرفوا جلاله حق معرفته ، اذ جعلوا له شركاء وسووا بينهم وبينه ووصفوه بما لايليق به وبشؤونه الجليلة، وكيف ذلك منهم والحال، أن الله -عز وجل - هو العظيم الذي لا اعظم منه وهو القادر على كل شيء. وكل شيء تحت قهره وقدرته وإرادته ، وهذا ما بينه قوله تعالى ( والارض جميعاً قبضته يوم القيامه والسموات مطويات بيمينه) إذ فيه تنبيه على غاية عظمته وكمال قدرته.
وإن السبيل في بيان وإيضاح هذا النص الكريم هو الالتزام بمذهب السلف بإمراره والايمان به كما جاء من غير تكييف ولا تمثيل ولاتحريف، وتفويض حقيقة معناه الى الله تبارك وتعالى وقد رويت احاديث عديده في معنى هذا النص الكريم منها ما رواه البخاري في صحيحه عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: جاء حبر من الاحبارالى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إناّ نجد أن الله عز وجل يجعل السموات على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع فيقول:
أنا الملك. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه (أضراسه)
تصديقاً لقول الحبر ثم قرأ ( وما قدروا الله حق قدره .... الآية) اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا إنك انت العليم الحكيم ........... تقبلوا تحياتي
( ابو هادي )
وإن السبيل في بيان وإيضاح هذا النص الكريم هو الالتزام بمذهب السلف بإمراره والايمان به كما جاء من غير تكييف ولا تمثيل ولاتحريف، وتفويض حقيقة معناه الى الله تبارك وتعالى وقد رويت احاديث عديده في معنى هذا النص الكريم منها ما رواه البخاري في صحيحه عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: جاء حبر من الاحبارالى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إناّ نجد أن الله عز وجل يجعل السموات على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع فيقول:
أنا الملك. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه (أضراسه)
تصديقاً لقول الحبر ثم قرأ ( وما قدروا الله حق قدره .... الآية) اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا إنك انت العليم الحكيم ........... تقبلوا تحياتي
( ابو هادي )