بنت ابوها
10-18-05, 23:36 PM
رغم أن التثاؤب يعطي شعورا بالراحة التي ربما تكون مرتبطة بإطلاق الجسم عناصر طبيعية مفيدة مثل أحماض الإندورفين الأمينية التي تفرزها الغدة النخامية إلا أنه يلعب أحيانا دورا في اكتشاف بعض الأمراض أو يحدد مدى نجاعة العلاجات.
وذكر الطبيب باسكال كورليو (مستشفى كوشان في باريس) في تقرير عن التثاؤب الطبيعي والمرضي أن الظروف المسببة لهذه الظاهرة من ظواهر الردود التلقائية تتعدد مثل الشعور بالنعاس والجوع إضافة إلى ظاهرة مثيرة جدا للدهشة وهي عدوى التثاؤب كما يوضح كورليو الذي يقول إن رؤية شخص يتثاءب أو حتى مجرد ذكر التثاؤب يمكن أن يسبب حدوثه للموجودين في الدقائق التالية.
وأشار إلى أن العامل الأكثر تسببا للتثاؤب هو انخفاض النشاط الناتج عن التعب أو عدم الاهتمام أو الفترة التي تسبق النعاس. لكن هناك أيضا تثاؤب يقظة يكون مرتبطا بالتمطي أو التمدد وهي الظاهرة التي تلاحظ بسهولة لدى القطط أو الكلاب.
ويتيح التثاؤب أيضا إعادة التوازن لضغط الأذن في حالة اختلال الضغط الجوي كما يحدث في الرحلات الجوية.
إلا أن التثاؤب الذي لا يمكن وقفه يمكن أن يكون مشكلة تستدعي استشارة الطبيب. إذ ربما تكون هذه الحركة التي غالبا ما يتم تجاهلها مؤشرا على بعض الأمراض مثل ارتفاع الضغط في الدماغ الناجم عن وجود ورم.
كما يمكن أن يكون مؤشرا على فاعلية علاج ما. فهو يختفي في الواقع في بعض الأمراض مثل مرض باركنسون.
ويرى كورليو أن "عودة التثاؤب مؤشر على فاعلية العلاج وتوقفه يمكن أن يعني نجاعة العلاج".
وذكر الطبيب باسكال كورليو (مستشفى كوشان في باريس) في تقرير عن التثاؤب الطبيعي والمرضي أن الظروف المسببة لهذه الظاهرة من ظواهر الردود التلقائية تتعدد مثل الشعور بالنعاس والجوع إضافة إلى ظاهرة مثيرة جدا للدهشة وهي عدوى التثاؤب كما يوضح كورليو الذي يقول إن رؤية شخص يتثاءب أو حتى مجرد ذكر التثاؤب يمكن أن يسبب حدوثه للموجودين في الدقائق التالية.
وأشار إلى أن العامل الأكثر تسببا للتثاؤب هو انخفاض النشاط الناتج عن التعب أو عدم الاهتمام أو الفترة التي تسبق النعاس. لكن هناك أيضا تثاؤب يقظة يكون مرتبطا بالتمطي أو التمدد وهي الظاهرة التي تلاحظ بسهولة لدى القطط أو الكلاب.
ويتيح التثاؤب أيضا إعادة التوازن لضغط الأذن في حالة اختلال الضغط الجوي كما يحدث في الرحلات الجوية.
إلا أن التثاؤب الذي لا يمكن وقفه يمكن أن يكون مشكلة تستدعي استشارة الطبيب. إذ ربما تكون هذه الحركة التي غالبا ما يتم تجاهلها مؤشرا على بعض الأمراض مثل ارتفاع الضغط في الدماغ الناجم عن وجود ورم.
كما يمكن أن يكون مؤشرا على فاعلية علاج ما. فهو يختفي في الواقع في بعض الأمراض مثل مرض باركنسون.
ويرى كورليو أن "عودة التثاؤب مؤشر على فاعلية العلاج وتوقفه يمكن أن يعني نجاعة العلاج".