الباشا
10-20-05, 02:15 AM
الهجمة الإعلامية على المرأة السعودية
--------------------------------------------------------------------------------
حديث الإعلام الغربي عن المرأة السعودية والمطالبة الصريحة بتحريرها أمر معتاد لهم -بالطبع- لحاجة في نفس يعقوب حتى بات البعض وللأسف يطبل له ويدعم توجهاته مثل ظهور الإعلامية السعودية " رانيا الباز " في أحدى حلقات البرنامج الشهير لأوبرا وينفري أو من هم على شاكلتها تغالط وتحقر من شأن المرأة السعودية دون الأخذ بالاعتبار للثوابت التي لا مناص ولا حياد عنها.
وللأسف وجد من بني جلدتنا من أنتهج لنفسه ذلك النهج وخط سيرة على ذلك المنوال الذي تقوم به وسائل الأعلام الحاقدة وبدء يعزف على ذلك الوتر ليكون عليه لا معه وتبنّيه للنقد الخطأ الذي لا يراد منه التقويم السليم ورفعه لشعارات غابرة تنادي بتحرير المرأة ولا ادري لتحريرها أم إذلالها.
ومن باب الخصوصية وجد لدينا بعض التصرفات الغير مناسبة التي يقوم بها البعض ضد المرأة من تضييق وتهميش وتقييد .. الخ.. حتى أن الواحد منا يقول للمرأة – انتي ناقصة عقل ودين ويقف دون أن يكمل الحديث- والبعض وللأسف قد يمنع الفتاة من تحصيل تعليمها ويجبرها على الجلوس بالبيت بعد التحصيل الثانوي وهذا واقع وموجود لا نرجو أن يرتقي ليكون بابا يدخل من خلاله كل من نطق بحق أريد به باطل لينادي بنسخ القيم والثوابت والثقافة الخالدة ويطالب بإحلال ثقافات وحضارات أخرى من شأنها إشاعة الفساد والانحلال في المجتمع.
وما يحز في النفس السكوت المريب من مثقينا ومثقفاتنا وكتابنا وكاتباتنا ومفكرينا والمفكرات بيننا إلا من رحم على تلك الأكاذيب والافتراءات التي يروج لها ذلك الإعلام الحاقد وعدم مقابلة الحضارة بالحضارة والثقافة بالثقافة والفكر بالفكر لان ما لدينا وما نملكه ليست ثقافة وضعية بل هي تطبيق لتعاليم السماء التي أتت كمخلص ومنقذ للبشرية جمعاء وليست لأحد دون الآخر.
حال المرأة اليوم وفي بعض المجتمعات يذكرنا بحالها في العصر الجاهلي فقد فقدت عفتها وأتى الإسلام ليعيدها إليها وكانت توأد وتدفن وهي حية وأتى الإسلام ونادى بتحريرها وأهينت كرامتها وأتى الإسلام منقذا و .. و .. و .. ويأتي الاسلام بهذه الثقافة التي حفظت للمرأة مكانتها ودورها في الحياة .. بل أنه من تعظيم الإسلام للمرأة جعلنا كلنا كمسلمين نعظم شعيرة كانت المرأة هي أول من قام بها حيث أن سعينا وطوافنا هو على خطى أمرأة هي هاجر أم أسماعيل عليه السلام فأين هي المرأة المحتلة عندنا حتى ينادى بتحريرها .
كل تلك العوامل التي رفعت من قدر المرأة وحفظت لها عزتها وعفتها هي مفترض أن تكون من المحفزات على مبادرتنا نحن للمناداة بتحرير المرأة في المجتمعات الغربية وليس العكس. بل وفي كل المجتمعات التي أهدرت فيها كرامة المرأة وحريتها وأهينت عفتها حتى أصبحت سلعة رخيصة تباع بحفنة من المال تستغل أيما استغلال - جسديا ، فكريا ، جنسيا ، عاطفيا... الخ.. وجعلوا منها كالبهيمة مسلوبة الإرادة والعقل والفكر وحس المنطق.. وهذه من دعاوي الجاهلية التي أتى الاسلام ليزيلها ويحاربها.
المرأة السعودية بل والمجتمع السعودي بشكل عام لم يتعرض للصبغة الاستعمارية التي دفنت ونسخت العديد من القيم المتأصلة في المجتمعات الإسلامية في السابق ومن هنا للمرأة السعودية المثقفة الواعية والداعية دور مناط بها وهو المبادرة بنفسها للدعوة إلى تحرير امرأتهم هم لا العكس، نخاطب فيهم العقل والمنطق لأننا أصحاب رسالة ربانية بطبيعة الحال ليست وضعية من أحد من البشر ومقنعة لمن تحاكم إلى عقله ومنطقة إلا من يتطرف لرأيه ويكابر على الحقيقة فهذا شأنه.
الانحلال الأخلاقي والفساد الخلقي الذي تتعرض لها المرأة في تلك المجتمعات هو وباء وداء خطير يهدد حياتها ووجودها بل وأنوثتها وما يتبعها من متعلقاتها كالعفة والكرامة وغيرها ، وكل وباء إذا لم يوجد له الدواء المناسب سيعظم أمره وينتشر خطره إذا لم نبادر إلى وأد واقتلاع ذلك الفساد وذلك الانحلال من جذوره قبل أن يتفشى أمره ويصل إلينا.
والآن لنقرأ هذه الحقيقة
وهي لامرأة غربية بحثت عن حقيقة علمية ووجدتها في السعودية
الرياض - جريدة الرياضية 17/07/2004م
طبيبة متخصصة في امراض النساء والولادة ، كانت لها عناية خاصة بالأمراض الجنسية التي تصيب النساء ، وأجرت عدداً من الأبحاث على كثير من المريضات اللاتي كن يأتين إلى عيادتها ثم اشار عليها احد الأطباء المتخصصين ان تذهب إلى دول أخرى لإتمام أبحاثها في بيئة مختلفة نسبياً فذهبت إلى النرويج ومكثت بها ثلاثة اشهر لكنها لم تجد شيئاً يختلف عما رأته في المانيا ، فقررت السفر إلى احد البلاد الغريبة عليها كلياً فأختارت العمل في المملكة العربية السعودية ولمدة سنة.
تقول الطبيبة :
لمّا عزمت على ذلك اخذت اقراء عن المنطقة وتاريخها وحضارتها فشعرت بإزدراء شديد للمرأه المسلمة وعجبت منها كيف ترضى بذلك الحجاب وقيوده وكيف تصبر وهي تمتهن كل هذا الأمتهان ؟
ولما وصلت إلى السعودية علمت انني ملزمة بوضع غطاء اسود على كتفي فأحسست بضيق شديد وكأنني اضع سواراً من حديد يقيدني ويشل حركتي وينتقص من كرامتي ولكنني آثرت ان أتحمل كل هذا رغبة في أتمام أبحاثي العلمية .
ولبثت أعمل في العيادة أربعة أشهر متواصلة ، ورأيت عدداً كبيراَ من النسوة ولكنني لم أقف على مرض جنسي واحد على الإطلاق فبدأت اشعر بالملل والقلق ، ثم مضت الأيام حتى أتممت الشهر السابع ، وأنا على هذه الحالة وخرجت ذات يوم من العيادة غاضبة متوترة فسألتني إحدى الممرضات المسلمات عن سبب هذا الغضب والتوتر فأخبرتها الخبر فأبتسمت الممرضة وتمتمت بكلام عربي لم أفهمه ، فسألتها : ماذا تقولين؟! فقالت ان ذلك ثمرة الفضيلة وثمرة الألتزام بقول الله تعالى في القرآن الكريم : ( والحافظين فروجهم والحافظات )35-الأحزاب.
هزتني هذه الآية وعرفتني بحقيقة غائبة عني ، فكانت تلك بداية الطريق للتعرف الصحيح على الإسلام فأخذت أقرأ القرآن العظيم والسنة النبوية ، حتى شرح الله صدري للإسلام وأيقنت ان كرامة المرأة وشرفها إنما هو في حجابها وعفتها وأدركت أن أكثر ما كتب في الغرب عن الحجاب والمرأة المسلمة إنما كتب بروح غربية مستعلية لم تعرف طعماً للشرف والحياء.
__________________ منقول البا/////////////////شا
--------------------------------------------------------------------------------
حديث الإعلام الغربي عن المرأة السعودية والمطالبة الصريحة بتحريرها أمر معتاد لهم -بالطبع- لحاجة في نفس يعقوب حتى بات البعض وللأسف يطبل له ويدعم توجهاته مثل ظهور الإعلامية السعودية " رانيا الباز " في أحدى حلقات البرنامج الشهير لأوبرا وينفري أو من هم على شاكلتها تغالط وتحقر من شأن المرأة السعودية دون الأخذ بالاعتبار للثوابت التي لا مناص ولا حياد عنها.
وللأسف وجد من بني جلدتنا من أنتهج لنفسه ذلك النهج وخط سيرة على ذلك المنوال الذي تقوم به وسائل الأعلام الحاقدة وبدء يعزف على ذلك الوتر ليكون عليه لا معه وتبنّيه للنقد الخطأ الذي لا يراد منه التقويم السليم ورفعه لشعارات غابرة تنادي بتحرير المرأة ولا ادري لتحريرها أم إذلالها.
ومن باب الخصوصية وجد لدينا بعض التصرفات الغير مناسبة التي يقوم بها البعض ضد المرأة من تضييق وتهميش وتقييد .. الخ.. حتى أن الواحد منا يقول للمرأة – انتي ناقصة عقل ودين ويقف دون أن يكمل الحديث- والبعض وللأسف قد يمنع الفتاة من تحصيل تعليمها ويجبرها على الجلوس بالبيت بعد التحصيل الثانوي وهذا واقع وموجود لا نرجو أن يرتقي ليكون بابا يدخل من خلاله كل من نطق بحق أريد به باطل لينادي بنسخ القيم والثوابت والثقافة الخالدة ويطالب بإحلال ثقافات وحضارات أخرى من شأنها إشاعة الفساد والانحلال في المجتمع.
وما يحز في النفس السكوت المريب من مثقينا ومثقفاتنا وكتابنا وكاتباتنا ومفكرينا والمفكرات بيننا إلا من رحم على تلك الأكاذيب والافتراءات التي يروج لها ذلك الإعلام الحاقد وعدم مقابلة الحضارة بالحضارة والثقافة بالثقافة والفكر بالفكر لان ما لدينا وما نملكه ليست ثقافة وضعية بل هي تطبيق لتعاليم السماء التي أتت كمخلص ومنقذ للبشرية جمعاء وليست لأحد دون الآخر.
حال المرأة اليوم وفي بعض المجتمعات يذكرنا بحالها في العصر الجاهلي فقد فقدت عفتها وأتى الإسلام ليعيدها إليها وكانت توأد وتدفن وهي حية وأتى الإسلام ونادى بتحريرها وأهينت كرامتها وأتى الإسلام منقذا و .. و .. و .. ويأتي الاسلام بهذه الثقافة التي حفظت للمرأة مكانتها ودورها في الحياة .. بل أنه من تعظيم الإسلام للمرأة جعلنا كلنا كمسلمين نعظم شعيرة كانت المرأة هي أول من قام بها حيث أن سعينا وطوافنا هو على خطى أمرأة هي هاجر أم أسماعيل عليه السلام فأين هي المرأة المحتلة عندنا حتى ينادى بتحريرها .
كل تلك العوامل التي رفعت من قدر المرأة وحفظت لها عزتها وعفتها هي مفترض أن تكون من المحفزات على مبادرتنا نحن للمناداة بتحرير المرأة في المجتمعات الغربية وليس العكس. بل وفي كل المجتمعات التي أهدرت فيها كرامة المرأة وحريتها وأهينت عفتها حتى أصبحت سلعة رخيصة تباع بحفنة من المال تستغل أيما استغلال - جسديا ، فكريا ، جنسيا ، عاطفيا... الخ.. وجعلوا منها كالبهيمة مسلوبة الإرادة والعقل والفكر وحس المنطق.. وهذه من دعاوي الجاهلية التي أتى الاسلام ليزيلها ويحاربها.
المرأة السعودية بل والمجتمع السعودي بشكل عام لم يتعرض للصبغة الاستعمارية التي دفنت ونسخت العديد من القيم المتأصلة في المجتمعات الإسلامية في السابق ومن هنا للمرأة السعودية المثقفة الواعية والداعية دور مناط بها وهو المبادرة بنفسها للدعوة إلى تحرير امرأتهم هم لا العكس، نخاطب فيهم العقل والمنطق لأننا أصحاب رسالة ربانية بطبيعة الحال ليست وضعية من أحد من البشر ومقنعة لمن تحاكم إلى عقله ومنطقة إلا من يتطرف لرأيه ويكابر على الحقيقة فهذا شأنه.
الانحلال الأخلاقي والفساد الخلقي الذي تتعرض لها المرأة في تلك المجتمعات هو وباء وداء خطير يهدد حياتها ووجودها بل وأنوثتها وما يتبعها من متعلقاتها كالعفة والكرامة وغيرها ، وكل وباء إذا لم يوجد له الدواء المناسب سيعظم أمره وينتشر خطره إذا لم نبادر إلى وأد واقتلاع ذلك الفساد وذلك الانحلال من جذوره قبل أن يتفشى أمره ويصل إلينا.
والآن لنقرأ هذه الحقيقة
وهي لامرأة غربية بحثت عن حقيقة علمية ووجدتها في السعودية
الرياض - جريدة الرياضية 17/07/2004م
طبيبة متخصصة في امراض النساء والولادة ، كانت لها عناية خاصة بالأمراض الجنسية التي تصيب النساء ، وأجرت عدداً من الأبحاث على كثير من المريضات اللاتي كن يأتين إلى عيادتها ثم اشار عليها احد الأطباء المتخصصين ان تذهب إلى دول أخرى لإتمام أبحاثها في بيئة مختلفة نسبياً فذهبت إلى النرويج ومكثت بها ثلاثة اشهر لكنها لم تجد شيئاً يختلف عما رأته في المانيا ، فقررت السفر إلى احد البلاد الغريبة عليها كلياً فأختارت العمل في المملكة العربية السعودية ولمدة سنة.
تقول الطبيبة :
لمّا عزمت على ذلك اخذت اقراء عن المنطقة وتاريخها وحضارتها فشعرت بإزدراء شديد للمرأه المسلمة وعجبت منها كيف ترضى بذلك الحجاب وقيوده وكيف تصبر وهي تمتهن كل هذا الأمتهان ؟
ولما وصلت إلى السعودية علمت انني ملزمة بوضع غطاء اسود على كتفي فأحسست بضيق شديد وكأنني اضع سواراً من حديد يقيدني ويشل حركتي وينتقص من كرامتي ولكنني آثرت ان أتحمل كل هذا رغبة في أتمام أبحاثي العلمية .
ولبثت أعمل في العيادة أربعة أشهر متواصلة ، ورأيت عدداً كبيراَ من النسوة ولكنني لم أقف على مرض جنسي واحد على الإطلاق فبدأت اشعر بالملل والقلق ، ثم مضت الأيام حتى أتممت الشهر السابع ، وأنا على هذه الحالة وخرجت ذات يوم من العيادة غاضبة متوترة فسألتني إحدى الممرضات المسلمات عن سبب هذا الغضب والتوتر فأخبرتها الخبر فأبتسمت الممرضة وتمتمت بكلام عربي لم أفهمه ، فسألتها : ماذا تقولين؟! فقالت ان ذلك ثمرة الفضيلة وثمرة الألتزام بقول الله تعالى في القرآن الكريم : ( والحافظين فروجهم والحافظات )35-الأحزاب.
هزتني هذه الآية وعرفتني بحقيقة غائبة عني ، فكانت تلك بداية الطريق للتعرف الصحيح على الإسلام فأخذت أقرأ القرآن العظيم والسنة النبوية ، حتى شرح الله صدري للإسلام وأيقنت ان كرامة المرأة وشرفها إنما هو في حجابها وعفتها وأدركت أن أكثر ما كتب في الغرب عن الحجاب والمرأة المسلمة إنما كتب بروح غربية مستعلية لم تعرف طعماً للشرف والحياء.
__________________ منقول البا/////////////////شا