مشاهدة النسخة كاملة : امـــــــــــــــــــــك والا زوجتــــــــــــــــــــك ؟,,,,,,,


مسـ الختام ــكـ
06-15-10, 01:52 AM
أمك أو زوجتك


بسم الله الرحمن الرحيـــم



حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ،



فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .



فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ،



فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة



فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟



قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم



وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك .



قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم،



فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟



قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة .



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك ؟



قالت : يارسول الله أنا عليه ساخطة ،



قال ولما ؟



قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ،



فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة



ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ،



قالت: يارسول الله وماتصنع؟



قال : أحرقه بالنار بين يديك .



قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي .



قال : يا أم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته ماد مت عليه ساخطة ،



فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملا ئكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة .



فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يا بلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني .



فانطلق بلا ل فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله .



فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ،



ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه .



ثم قال (صلي الله علية وسلم) : على شفير قبره



(( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجتـه على أمُّه فعليه لعنـة الله والملا ئكة وا لناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )).








اللهم إغفرلنا ولوالدينا كما ربيانا صغارا

برق الوسم
06-15-10, 02:25 AM
مشكور اخي مسك الختام على القصه الجميله والرائعه والذي اتمنى من الجميع قرآءتها كامله ونشرها

لا أله الآ الله سبحان الله رضى الله من رضى الوالدين

درع الجزيره
06-15-10, 11:23 AM
قصه في قمة الرعه والفائده ..

في زمن ا ختلفت فيه الامور كثير ا

يا أخي الزوجه بد لها زوجه لكن الام..الام...الام..

اذا كان الرسول فضله على الاب ثلاث مراتفما بالك ايه الضعيف

أخواني بروا ابائكم تبركم انائكم..!!

لا تناديني
06-15-10, 11:34 AM
يعطيك الف عافيه مسك الختام على القصه الاجمل من رائعه
وسلمت اناملك على النقل المميز
وجعله الله في موزين حسناتك

تقبلي مروري لا تناديني

ابن العرض
06-15-10, 17:14 PM
جزاك الله الف خير وجعله الله في ميزان حسناتك0

نبراس وايل
06-15-10, 18:46 PM
يعطيك العااافيه (( مسك الختام))


ودامت لك الصحه والعاااافيه
وفي انتظاااار جديدك
وتقبل مروري وفائق احترامي ..

دمتم بود

ابن الفهد
06-15-10, 19:12 PM
لاإله إلا الله وحده لاشريك له
ماأعظم حق الوالدين علينا
وأسئل الله ان نكون ممن وفق
في بر والديه وأن يتوفانا ألأجل
وهما راضيان عنا اللهم آمين

جزاك الله خير الجزاء أخي
مسك الختام
وننتظر جديدك

ابن الفهد

مسـ الختام ــكـ
06-15-10, 20:06 PM
برق الوسم

درع الجزيره

لاتناديني

ابن العرض

نبراس وايل

ابن الفهد

اشكر لكم مرووركم

اعتز بأخلاقي
06-15-10, 21:56 PM
بُوركت ~
و جُزيت الجنان ل جميييل عطاءك

مسـ الختام ــكـ
06-16-10, 01:59 AM
مشكووورة ام زياد لمرووورك

دنيتي
06-19-10, 15:30 PM
الجنة تحت أقدم الامهات
مشكور اخي على الموضوع المتميز
الذي كثير من الشباب يهتمون في زوجاتهم ويهملون أمهاتهم
الله يهديهم الى الصوب
أخوك ( دنيتي )