بوعبدالله
10-16-10, 15:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواني وأخواتي الأفاضل وضيوفنا الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم الجزء الثاني من موضوع
(( كيف نحمي أبناءنا من التحرشات الجنسية ))
نأمل أن يستفيد منه قراءنا الأعزاء ،، كما أتمنى أن أستفيد من آرائكم حول هذا الموضوع :
أيها الأعزاء....أن المجتمع يتجنب الخوض في مثل هذه الموضوعات لأسباب كثيرة منها انه لا يريد الفضيحة أو لا يريد أن يسبب صدمة عائلية في داخل العائلة الواحدة خصوصا إن كان المنتسب في هذا الأمر أحد المحارم ، كما أن أهمية الموضوع تكون أن الأبناء مقبلين على إجازة طويلة إن لم ننظم وقت الابن
( طبعا بالتفاهم معه ) لتنظيم وقته واستغلاله بالشي المفيد وإلا أصبح يعيش فترة طويلة من الفراغ فيعبث العابثون به وبعذريته وطفولته.. لذلك جاءت هذه المقالة ليستفيد منها القراء.
أولا: يتبادر إلى أذهاننا هذا السؤال : من هم الأفراد الذين نحذر الأهل منهم ونبعد أطفالنا عنهم ... ولماذا ؟
هذا السؤال لوحده يحتاج لمقالة للحديث عن سلوكيات المنحرفين، لكن سأتطرق لعينة بسيطة التي نحذر الناس منها بشيء من الإيجاز:
1 ) كل فرد تشك في سلوكه وتصرفاته وتعرف أنه يملك ماض سيء لا زال مصرا عليه يجب أن تبعد ابنك أو ابنتك عنه وهنا يشمل أبناء الجيران الغير أسوياء ،وأصدقاء السوء حتى لو كانوا في سن الابن ، المحرم الذي تعرف سلوكه وطباعه وعدم التزامه الديني حتى لو كان خال أو عم أو ابن أخ أو أخت... الخ من المحارم بالنسبة للفتاة أو قريب للطفل.
2 ) لا تثق بتاتا بالسائق ويفضل أن لا يقوم السائق بتوصيل بناتنا أو أبنائنا الصغار لوحده أو أن يأخذهم للملاهي أو أي مكان بعيد عن أنظارنا أو حتى الخادمة أو المربية ( وأفضل من الأم في التربية لا يوجد أبدا ) وإن اضطررت أن تترك الخادمة مع الأبناء يجب أن تكون حذرا وتعرف طبائع هذه الخادمة بل أنصحك أن تراقبها بين الفترة والأخرى وأن تستشعر من الابن أو البنت عن ما يجري في غيابك.
وبالنسبة للخادمات عندي قصة والله أنها محزنة
أتمنى من الفالح 2009
يذركني وإن شاءالله أكتبها لكم في نهاية هذا الأسبوع
في منتدى القصص
المهم:
3 ) لا تثق أبدا ثقة تامة وعمياء بشخص بالغ يكون مع ابنك أو ابنتك حتى لو كان هذا الشخص ( وهنا أقصد بالشخص طبعا الرجل والمرأة ) متدينا وملتزما أو امرأة متدينة أو ملتزمة بالحجاب الشرعي( معذرة في هذا القول ) لأن الإنسان يرى المظهر ولا يلاحظ المخبر أي الجوهر ، فكثيرا ما سمعنا أن شخص ملتزم وحتى ملتحي قد وقع في معصية كبيرة والعياذ بالله ـ اللهم ثبتنا على الدين ـ
4 ) أنا لا أقول لاحظ وتجسس على ابنك أو ابنتك حينما يتحدثون بالهاتف أو حين يكونوا على الإنترنت لكن الذي أريد أن أقوله لك كلمتين لا غير ، إزرع زرعا طيبا تحصد ثمرا رائعا ، معناه ربي ابنك وابنتك على الفضائل تجني الشي الطيب ، المراد أحبتي في الله ... هو أن تحاور بفن أبناءك حول أصدقائهم وتتعرف عليهم برضاهم طبعا وأن تتحدث معهم عن فوائد الإنترنت ومضاره بين لهم أن هناك أفراد مرضى على النت يريدون أن يصطادوا بالكذب والخداع الشخص الغير منتبه لنفسه كالبنت أو الولد ... أزرع فيهم العقيدة الصحيحة يعني لا يجوز أن تتحدث الفتاة الصغيرة ( طبعا ) مع رجل ... وهكذا.
سأقف الآن لأتحدث عن جانب آخر من الموضوع وهو كيف نكتشف أن الابن أو البنت قد تعرضا لتحرش جنسي وماذا يجب أن نفعل في هذه الحالة ؟
إن أردنا أن نعرف هل تعرض أبنائنا لتحرشات جنسية يجب أن نعرف السلوك الناتج إثر ذلك الفعل وكيف كان الابن أو البنت سابقا:
1 )الابن أو البنت حينما يقع عليهم تعرض يكون في الغالب سلوكهم يتغير إن كانوا مرحين وكثيري الحركة تقل حركتهم ويعيشون في صمت وسرحان وشبه ذهول وتعجب .
2 ) عندما يتعرض الأبناء لسلوك مشين أي تحرش نراهم يهملون دروسهم ولا يقومون بأداء الواجبات البيتية كما كانوا في السابق ، ويتأثر مستواهم الدراسي .
3 ) يكون المتحرش به في الغالب منطويا منزويا عن الآخرين أحبتي الكرام .
4 ) تراه خائفا وجلا لا يريد من أي شخص أن يلمسه أو يدنو منه ودائما فزعا في نومه متوترا يخاف من الصوت العالي أو من دخول شخص غريب عليه في البيت أو أي مكان
5 ) قليل الشهية لا يأكل كما كان ولا يتكلم عند الطعام كعادته، ينظر إلى نفسه كثيرا في المرآة.
هناك أمور كثيرة أحبتي كنت لاحظتها مع من وقع عليهم مثل هذا الفعل خلال تجربتي المتواضعة في تعاملي مع شموع الأرض فلذات الأكباد ( حفظهم الله من كل مكروه لكن لضيق الوقت سأكتفي بتلك النقاط .
أما ماذا نفعل لو تعرض أحد أبنائنا لتحرش جنسي ... في الغالب حسب ملاحظته عند بعض الأسر التي تعرض أبنائهم لمثل هذا الحدث السيئ يصمتون ويتركون الجراح تندمل لوحدها ولا يقومون بأي شيئ لابنهم وهذا أكبر خطأ يقومون به لأن من الواجب في مثل هذه الحالات أن ينتصروا لابنهم أو ابنتهم ويشعرونهم بأنهم يحبونهم ويخافون عليهم ومن الواجب القيام بهذا الأمور :
1 ) أن تدنوا الأم من ابنتها برفق وحنان ووساعة صدر لتعرف ماذا حصل وفي الغالب يكون مجرد تحرش لفعل أمر أكبر ثم تستمع الأم بشكل دقيق لما تقوله ولا توبخها ولا تجعلها تكره حياتها ونفسها حين تكلمت لأن لو حصل مثل هذا الشيء لربما ترى البنت أن حياتها ضاعت وأن أهلها لا يحبونها فلربما تفعل في نفسها شيء لا يحمد عقباه أو أن تهرب من البيت أو تصدق قول الشخص الذي تحرش بها وتهرب معه أو تلازمه... وما ينطبق على البنت ينطبق على الولد في حالة أن تحدث معه والده أو أمه.
2 ) نسهم بأنفسنا أو مع طرف مختص كطبيب نفساني أو أخصائي تربوي ( على فكرة لنكن حذرين بحيث لا ننقل هذا الأمر للمدرسة ) في إعادة تأهيل المتضرر الابن أو البنت.
3 ) نبعد الشخص المتسبب عن واحة الصغيرة أو الصغير بعد أن نبلغ الجهات المختصة عنه ( إن دعت الضرورة ) وإلا نجعل الأمر خطأ منا لغفلتنا بس يجب أن لا نقول للابن أو البنت نحن السبب .
( والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخواني وأخواتي الأفاضل وضيوفنا الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم الجزء الثاني من موضوع
(( كيف نحمي أبناءنا من التحرشات الجنسية ))
نأمل أن يستفيد منه قراءنا الأعزاء ،، كما أتمنى أن أستفيد من آرائكم حول هذا الموضوع :
أيها الأعزاء....أن المجتمع يتجنب الخوض في مثل هذه الموضوعات لأسباب كثيرة منها انه لا يريد الفضيحة أو لا يريد أن يسبب صدمة عائلية في داخل العائلة الواحدة خصوصا إن كان المنتسب في هذا الأمر أحد المحارم ، كما أن أهمية الموضوع تكون أن الأبناء مقبلين على إجازة طويلة إن لم ننظم وقت الابن
( طبعا بالتفاهم معه ) لتنظيم وقته واستغلاله بالشي المفيد وإلا أصبح يعيش فترة طويلة من الفراغ فيعبث العابثون به وبعذريته وطفولته.. لذلك جاءت هذه المقالة ليستفيد منها القراء.
أولا: يتبادر إلى أذهاننا هذا السؤال : من هم الأفراد الذين نحذر الأهل منهم ونبعد أطفالنا عنهم ... ولماذا ؟
هذا السؤال لوحده يحتاج لمقالة للحديث عن سلوكيات المنحرفين، لكن سأتطرق لعينة بسيطة التي نحذر الناس منها بشيء من الإيجاز:
1 ) كل فرد تشك في سلوكه وتصرفاته وتعرف أنه يملك ماض سيء لا زال مصرا عليه يجب أن تبعد ابنك أو ابنتك عنه وهنا يشمل أبناء الجيران الغير أسوياء ،وأصدقاء السوء حتى لو كانوا في سن الابن ، المحرم الذي تعرف سلوكه وطباعه وعدم التزامه الديني حتى لو كان خال أو عم أو ابن أخ أو أخت... الخ من المحارم بالنسبة للفتاة أو قريب للطفل.
2 ) لا تثق بتاتا بالسائق ويفضل أن لا يقوم السائق بتوصيل بناتنا أو أبنائنا الصغار لوحده أو أن يأخذهم للملاهي أو أي مكان بعيد عن أنظارنا أو حتى الخادمة أو المربية ( وأفضل من الأم في التربية لا يوجد أبدا ) وإن اضطررت أن تترك الخادمة مع الأبناء يجب أن تكون حذرا وتعرف طبائع هذه الخادمة بل أنصحك أن تراقبها بين الفترة والأخرى وأن تستشعر من الابن أو البنت عن ما يجري في غيابك.
وبالنسبة للخادمات عندي قصة والله أنها محزنة
أتمنى من الفالح 2009
يذركني وإن شاءالله أكتبها لكم في نهاية هذا الأسبوع
في منتدى القصص
المهم:
3 ) لا تثق أبدا ثقة تامة وعمياء بشخص بالغ يكون مع ابنك أو ابنتك حتى لو كان هذا الشخص ( وهنا أقصد بالشخص طبعا الرجل والمرأة ) متدينا وملتزما أو امرأة متدينة أو ملتزمة بالحجاب الشرعي( معذرة في هذا القول ) لأن الإنسان يرى المظهر ولا يلاحظ المخبر أي الجوهر ، فكثيرا ما سمعنا أن شخص ملتزم وحتى ملتحي قد وقع في معصية كبيرة والعياذ بالله ـ اللهم ثبتنا على الدين ـ
4 ) أنا لا أقول لاحظ وتجسس على ابنك أو ابنتك حينما يتحدثون بالهاتف أو حين يكونوا على الإنترنت لكن الذي أريد أن أقوله لك كلمتين لا غير ، إزرع زرعا طيبا تحصد ثمرا رائعا ، معناه ربي ابنك وابنتك على الفضائل تجني الشي الطيب ، المراد أحبتي في الله ... هو أن تحاور بفن أبناءك حول أصدقائهم وتتعرف عليهم برضاهم طبعا وأن تتحدث معهم عن فوائد الإنترنت ومضاره بين لهم أن هناك أفراد مرضى على النت يريدون أن يصطادوا بالكذب والخداع الشخص الغير منتبه لنفسه كالبنت أو الولد ... أزرع فيهم العقيدة الصحيحة يعني لا يجوز أن تتحدث الفتاة الصغيرة ( طبعا ) مع رجل ... وهكذا.
سأقف الآن لأتحدث عن جانب آخر من الموضوع وهو كيف نكتشف أن الابن أو البنت قد تعرضا لتحرش جنسي وماذا يجب أن نفعل في هذه الحالة ؟
إن أردنا أن نعرف هل تعرض أبنائنا لتحرشات جنسية يجب أن نعرف السلوك الناتج إثر ذلك الفعل وكيف كان الابن أو البنت سابقا:
1 )الابن أو البنت حينما يقع عليهم تعرض يكون في الغالب سلوكهم يتغير إن كانوا مرحين وكثيري الحركة تقل حركتهم ويعيشون في صمت وسرحان وشبه ذهول وتعجب .
2 ) عندما يتعرض الأبناء لسلوك مشين أي تحرش نراهم يهملون دروسهم ولا يقومون بأداء الواجبات البيتية كما كانوا في السابق ، ويتأثر مستواهم الدراسي .
3 ) يكون المتحرش به في الغالب منطويا منزويا عن الآخرين أحبتي الكرام .
4 ) تراه خائفا وجلا لا يريد من أي شخص أن يلمسه أو يدنو منه ودائما فزعا في نومه متوترا يخاف من الصوت العالي أو من دخول شخص غريب عليه في البيت أو أي مكان
5 ) قليل الشهية لا يأكل كما كان ولا يتكلم عند الطعام كعادته، ينظر إلى نفسه كثيرا في المرآة.
هناك أمور كثيرة أحبتي كنت لاحظتها مع من وقع عليهم مثل هذا الفعل خلال تجربتي المتواضعة في تعاملي مع شموع الأرض فلذات الأكباد ( حفظهم الله من كل مكروه لكن لضيق الوقت سأكتفي بتلك النقاط .
أما ماذا نفعل لو تعرض أحد أبنائنا لتحرش جنسي ... في الغالب حسب ملاحظته عند بعض الأسر التي تعرض أبنائهم لمثل هذا الحدث السيئ يصمتون ويتركون الجراح تندمل لوحدها ولا يقومون بأي شيئ لابنهم وهذا أكبر خطأ يقومون به لأن من الواجب في مثل هذه الحالات أن ينتصروا لابنهم أو ابنتهم ويشعرونهم بأنهم يحبونهم ويخافون عليهم ومن الواجب القيام بهذا الأمور :
1 ) أن تدنوا الأم من ابنتها برفق وحنان ووساعة صدر لتعرف ماذا حصل وفي الغالب يكون مجرد تحرش لفعل أمر أكبر ثم تستمع الأم بشكل دقيق لما تقوله ولا توبخها ولا تجعلها تكره حياتها ونفسها حين تكلمت لأن لو حصل مثل هذا الشيء لربما ترى البنت أن حياتها ضاعت وأن أهلها لا يحبونها فلربما تفعل في نفسها شيء لا يحمد عقباه أو أن تهرب من البيت أو تصدق قول الشخص الذي تحرش بها وتهرب معه أو تلازمه... وما ينطبق على البنت ينطبق على الولد في حالة أن تحدث معه والده أو أمه.
2 ) نسهم بأنفسنا أو مع طرف مختص كطبيب نفساني أو أخصائي تربوي ( على فكرة لنكن حذرين بحيث لا ننقل هذا الأمر للمدرسة ) في إعادة تأهيل المتضرر الابن أو البنت.
3 ) نبعد الشخص المتسبب عن واحة الصغيرة أو الصغير بعد أن نبلغ الجهات المختصة عنه ( إن دعت الضرورة ) وإلا نجعل الأمر خطأ منا لغفلتنا بس يجب أن لا نقول للابن أو البنت نحن السبب .
( والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ