مشاهدة النسخة كاملة : عيد الحب


ابو ملوح
12-05-05, 15:41 PM
بسم الرحمن الرحيم

اعزائي الأعضاء ضيوفنا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

يطيب لي ان انقل لكم فتوى مهمةمن فتاوى اللجنةالدائمة:

يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشرمن شهر فبراير14/2/م

من كل سنة ميلاديةبيوم الحب (فالنتين داي)(Valentine day)

ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم

وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويُرسم

عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص

هذا اليوم.

فما هو رأيكم ؟
أولاً: الاحتفال بهذا اليوم؟
ثانياً: الشراء من المحلات في هذا اليوم؟
ثالثاً: بيع أصحاب المحلات (غيرالمحتفلة)لمن يحتفل ببعض مايهدى
في هذا اليوم؟
وجزاكم الله خيراً..

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحةمن

الكتاب والسنة. وعلى ذلك أجمع سلف الأمة_أن الأعياد في الإسلام

اثنان فقط هما :عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء

أكانت متعلقةبشخص أو جماعةأو حدث أو أي معنى من المعاني.

فهي أعياد مبتدعة لايجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار

الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيئ لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن

يتعد حدود الله فقدظلم نفسه,وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه

من أعياد الكفار فهذا إثم انضاف الى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم

ونوع موالاة لهم. وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم

وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم

أنه قال: (من تشبه بقوم فهو منهم). وعيد الحب هو من جنس ماذُكر

لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية.فلايحل لمسلم يؤمن بالله واليوم

الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ به, بل الواجب تركه واجتنابه

استجابة لله ورسوله وبعداً عن اسباب سخط الله وعقوبته, كما يحرم

على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة

بأي شيء من أكل أو شرب أو بيع أو شراء أوصناعة أو هدية أومراسلة

أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية

الله والرسول والله جل وعلا يقول: (وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا

على الإثم والعدوان والتقوا الله إن الله شديد العقاب) ويجب على

المسلم الاعتصام با لكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في

أوقات الفتن وكثرة الفساد،وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في

ضلالات المغصوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لايرجون لله وقاراً

ولايرفعون بالإسلام رأساً،وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب

هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه

وبالله التوفيق..

وصلى الله على نبينامحمد وآله وصحبه وسلم..

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس
عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ
عضو:عبدالله بن عبدالرحمن الغديان
عضو:صالح بن فوزان الفوزان
عضو:بكر بن عبدالله أبو زيد

فتوى رقم(21203)بتاريخ23/11/1420هـ


أخوكم/أبوملوح

الزمن القادم
12-06-05, 07:48 AM
الاخ الفاضــــل

ابو ملوح
بارك الله فيك على هذا الطرح التذكيري ونحن على مشارف

العام الميلادي الجديد اثابك الله وسدد خطاك لما فيه الخير

تقبل احترامي وتقديري والله يحفظـــــك،،،،،،،،،،