مازنة
02-08-11, 01:35 AM
قالَ الله جلَ وعلا {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءاً كَبِيراً }31 من هنا بهذه الطريقة يفهم مراد الله جل وعلا من كلامه.على أن العرب وتبعهم بعض النَاس إلى اليوم في مسألة البنات لهم فيها رأيٌ آخر,وهو أن الإنسان يخشى على بناته من بعده يقول أحد الشعراء عنده ابنه,فإذا لاعبها,جلس معها تدمع عيناه فإن سُئول قال أخشى عليها أن أموت قبلها ويتمنى أن تموت ابنته قبله يقول:
تهوى حياتي وأهوى موتها شفقاً
والموت أعظم نزالٍ على الحُرمِ
أخشى عليها فضاضةِ عمٍ أو جفاءَ أخٍ
وقد كنت أخشى عليها حتى أذى الكلِم
يعني أنا لا اصبر في الدنيا أن يؤذيها أحدٍ بكلمة فكيف بعد وفاتي ويقول في يصف ثنايا أبياته
فيكشف الشر عنها عن لحمٍ على وضمِ
يعني يخاف أن تسلك مسالكْ حتى تسد جوعها لكن هذا وإن كان في أصلهِ فيه شيء إلا أن المؤمن يعلمْ أن أعظمْ ما يحفظ أهلك بعد الموت صلتكَ بربك{وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً}هذهِ واحدة,
والأمر الثاني: التعويذ لابد أن يربى البنين والبنات على الصلة بالله لابد أن الرجل ,الأب,الراعي,حقاً لأبنائه وبناته يورثهُ في جلساتهْ معهم إن الذي يحفظ ويرعى هو الله جل جلاله يحاول أن بطرائق عدة بحسبِ مايقتضيه المقام أن يٌورث قلوب أبنائه وبناته ولو في سبيل طريقة تعاملهْ معهم ان الذي يحفظ هو الله فهذا مما يحفظهم الله جل وعلا به لأنهم إذا وقر في قلبِ الفتاة في قلبِ الفتى أن الذي يحفظ هو الله سيعمل بما هو عالمٌ به أو معتقدٌ له أو مقتنع به هذا كله يعني حتى في قضية كيف يؤدبهم, يعني مثلاً تأتي أيام صيف أو أيام شتاء يطول فيها الليل وللأسر يعني في جلساتها,ذهابها,إيابها ثم يأتون من مكانهم الذي همَ فيه فيفيء البنين إلى غرفهم,وتفيء البنات إلى غرفهم حريَ بالوالد يمر,يمضي يطرق الباب بأدب يجلهم,يكرمهم حتى يَشعرون بالرغبة منه في أي حديث يقوله فيقول لو أوترتم هذا مما يحفظكم الله به في النَهار,ويقول لابنته أوتري هذا ممايحفظكِ الله به في النَهار,ثَم يمضي "حتى لايربى النَاس على أنهم يعبدون الله من أجلنا"إنما يمضي يترك لهم مساحة قد لاتقوم البنت أو الابن في الليلة الأولى,ولافي الثانية لكن ان رأت ذلك منك وكنت أصلاً إذا قام ابنك أو ابنتك في الليل يتفقدك أوسمعَ صوتاً يبحث عنك أوبدى له يشرب من مكان ناءٍ وهو يمشي في طُرقاتِ البيت لايمكن أن تقع عيناه على شيء أجمل من أن يرى أباه أويرى أُمه قائماً يصلي هذا الذي يورث يورث في الأبناء التقوى هذا خير من منشور يقدم أو شريط يُسمع وإن كان في هذين خير لكن مثل هذا أعمل في الصدور ,أعمل في القلوب,أعمل في الوعظ .
حفظ الله شيخنا...ونفعنا بعلمه
تهوى حياتي وأهوى موتها شفقاً
والموت أعظم نزالٍ على الحُرمِ
أخشى عليها فضاضةِ عمٍ أو جفاءَ أخٍ
وقد كنت أخشى عليها حتى أذى الكلِم
يعني أنا لا اصبر في الدنيا أن يؤذيها أحدٍ بكلمة فكيف بعد وفاتي ويقول في يصف ثنايا أبياته
فيكشف الشر عنها عن لحمٍ على وضمِ
يعني يخاف أن تسلك مسالكْ حتى تسد جوعها لكن هذا وإن كان في أصلهِ فيه شيء إلا أن المؤمن يعلمْ أن أعظمْ ما يحفظ أهلك بعد الموت صلتكَ بربك{وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً}هذهِ واحدة,
والأمر الثاني: التعويذ لابد أن يربى البنين والبنات على الصلة بالله لابد أن الرجل ,الأب,الراعي,حقاً لأبنائه وبناته يورثهُ في جلساتهْ معهم إن الذي يحفظ ويرعى هو الله جل جلاله يحاول أن بطرائق عدة بحسبِ مايقتضيه المقام أن يٌورث قلوب أبنائه وبناته ولو في سبيل طريقة تعاملهْ معهم ان الذي يحفظ هو الله فهذا مما يحفظهم الله جل وعلا به لأنهم إذا وقر في قلبِ الفتاة في قلبِ الفتى أن الذي يحفظ هو الله سيعمل بما هو عالمٌ به أو معتقدٌ له أو مقتنع به هذا كله يعني حتى في قضية كيف يؤدبهم, يعني مثلاً تأتي أيام صيف أو أيام شتاء يطول فيها الليل وللأسر يعني في جلساتها,ذهابها,إيابها ثم يأتون من مكانهم الذي همَ فيه فيفيء البنين إلى غرفهم,وتفيء البنات إلى غرفهم حريَ بالوالد يمر,يمضي يطرق الباب بأدب يجلهم,يكرمهم حتى يَشعرون بالرغبة منه في أي حديث يقوله فيقول لو أوترتم هذا مما يحفظكم الله به في النَهار,ويقول لابنته أوتري هذا ممايحفظكِ الله به في النَهار,ثَم يمضي "حتى لايربى النَاس على أنهم يعبدون الله من أجلنا"إنما يمضي يترك لهم مساحة قد لاتقوم البنت أو الابن في الليلة الأولى,ولافي الثانية لكن ان رأت ذلك منك وكنت أصلاً إذا قام ابنك أو ابنتك في الليل يتفقدك أوسمعَ صوتاً يبحث عنك أوبدى له يشرب من مكان ناءٍ وهو يمشي في طُرقاتِ البيت لايمكن أن تقع عيناه على شيء أجمل من أن يرى أباه أويرى أُمه قائماً يصلي هذا الذي يورث يورث في الأبناء التقوى هذا خير من منشور يقدم أو شريط يُسمع وإن كان في هذين خير لكن مثل هذا أعمل في الصدور ,أعمل في القلوب,أعمل في الوعظ .
حفظ الله شيخنا...ونفعنا بعلمه