الزمن القادم
01-29-06, 09:32 AM
من ينهد الى اصطفاء شيء أو اختياره في الكتابة من شانه أن يفزع الى حكم الذوق في
استجادته واستحسانه وميل النفس والطبع اليه .. لم يكن شأني في إقدامي على القيام بهذا
الطرح جدلا ، وإنما على ما في نفسي وطبعي من نزوع جبلت عليه من عشق أفانين جمال ضرب
الإبداع في صياغة الحرف وكأني نشأت منه.. .
ذهبت المس دواعي ذلك الاختيار وأسبابه .. فلم أظل ولم أعن .. فثمة أمر أشبه بالسحر ينال
مني .. انه ظاهرة عجب .. انه قلم الأخ رذاذ ..
انه روعة البلسم يفيض بصياغة الحرف و تقميص المعاني بالكلمة المجردة بالمشخصات الفاتنة
و الأفانين لتقريبها من الأذهان . استيفاء و كمالا وتنوعا .. كيف لا وهو ( رذاذ ) ( رذاذ ).. استقام
له من أفانين مقومات جمال الكلمة حتى أصبحت صفحات المنتدى أجارع خصبة فياف
و مفازات مترامية الأطراف ، وجعلها واحات ظليلة وغابات فيها السدر و الطلح و البان .. فيها
الآجام و الدوح وأيك يتخذ فيها أسراب الطير وكناتها ورق الحمائم وصنوف العنادل .، جعلها
مرابع و رياض ، يعمها جميم النبت .. والزهر تمر به نسمات الصبا و أرواح القبول فتحمل من نفح
طيوب الشيح والخزامى والقيصوم و الرند و الورد عطرا جعلها فلوات هي مسارح للمها و الجياد و الظبا ،
آرامها و يعافيرها تجوب فيها مواكب عيس الظعائن طولا وعرضا .. انه رذاذ مزن و سحب تزجيها
الأهوية و الأرواح فتأتي بملت الغيوث وصيب الأمطار. ، يتقدمها بشائر رذاذ من خفق البروق
ولمعانها .. ونذر من هزيم الرعود .. وزمجرة الصواعق . .
فهنيئا لنا برذاذ المبدع الخلوق .. مهما قلت لن اوفي هذا الشخص حق قدره ..
انه من الجيل النابه القدوة والاسوة الذي يعول عليه لا يماري أو يحابي أو يداجي .. تجده في طلته
لذيذا حلوا متأنقا نعم الصفي الوفي سمح الخلق نقي السريرة جميل الطبع برا لا يتغير له اتجاه
ولا تنقلب له سحنه ..
نتمنا من الله توفيقه بمشواره الجديد مع الاشراف،،،،،،،،،،،،،
استجادته واستحسانه وميل النفس والطبع اليه .. لم يكن شأني في إقدامي على القيام بهذا
الطرح جدلا ، وإنما على ما في نفسي وطبعي من نزوع جبلت عليه من عشق أفانين جمال ضرب
الإبداع في صياغة الحرف وكأني نشأت منه.. .
ذهبت المس دواعي ذلك الاختيار وأسبابه .. فلم أظل ولم أعن .. فثمة أمر أشبه بالسحر ينال
مني .. انه ظاهرة عجب .. انه قلم الأخ رذاذ ..
انه روعة البلسم يفيض بصياغة الحرف و تقميص المعاني بالكلمة المجردة بالمشخصات الفاتنة
و الأفانين لتقريبها من الأذهان . استيفاء و كمالا وتنوعا .. كيف لا وهو ( رذاذ ) ( رذاذ ).. استقام
له من أفانين مقومات جمال الكلمة حتى أصبحت صفحات المنتدى أجارع خصبة فياف
و مفازات مترامية الأطراف ، وجعلها واحات ظليلة وغابات فيها السدر و الطلح و البان .. فيها
الآجام و الدوح وأيك يتخذ فيها أسراب الطير وكناتها ورق الحمائم وصنوف العنادل .، جعلها
مرابع و رياض ، يعمها جميم النبت .. والزهر تمر به نسمات الصبا و أرواح القبول فتحمل من نفح
طيوب الشيح والخزامى والقيصوم و الرند و الورد عطرا جعلها فلوات هي مسارح للمها و الجياد و الظبا ،
آرامها و يعافيرها تجوب فيها مواكب عيس الظعائن طولا وعرضا .. انه رذاذ مزن و سحب تزجيها
الأهوية و الأرواح فتأتي بملت الغيوث وصيب الأمطار. ، يتقدمها بشائر رذاذ من خفق البروق
ولمعانها .. ونذر من هزيم الرعود .. وزمجرة الصواعق . .
فهنيئا لنا برذاذ المبدع الخلوق .. مهما قلت لن اوفي هذا الشخص حق قدره ..
انه من الجيل النابه القدوة والاسوة الذي يعول عليه لا يماري أو يحابي أو يداجي .. تجده في طلته
لذيذا حلوا متأنقا نعم الصفي الوفي سمح الخلق نقي السريرة جميل الطبع برا لا يتغير له اتجاه
ولا تنقلب له سحنه ..
نتمنا من الله توفيقه بمشواره الجديد مع الاشراف،،،،،،،،،،،،،