الدعم الفني
01-29-06, 20:39 PM
حملة مقاطعة المنتجات الدنمركيه
http://www.maersksealand.com/globalimage/?path=/esplanaden
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على إمام المحتسبين , وبعـد ..
سبحانه ..
خلق عباده .. فقـّدر ..
وشــــرع دينــــه .. فيسّــر ..
وابتلــى المسلميـــن .. ليمحّــــص
هاهم اليوم أبناء الكفرة .. يعلنون الحرب .. على دين الله .. في دولة الدنمرك .. ويضربون بمشاعر المسلمين .. عرض الحائط .. وأقلام رساميهم تقول سنقضي على (( شرايد )) ما تبقى من عزة عند بعضكم .. لتعيشوا عبيداً لنا أبد الدهر .. لا تقوم لكم قائمة .. ولا يسود لكم أمر ..
سلبنا أموالكم عبر منتجاتنا ولا تكفي .. ولا يهنأ لنا بال إلا بسلب دينكم أيها المسلمون الأنذال !!
معركة الدنمرك .. اختار الكفار مكانها .. وزمانها ..
بدأت بخلاف ما كنا نعرف .. من أن القضية صحفي أو إثنان رسموا .. في صحيفة .. وانتهى الأمر ..
الموضوع أكبر من ذلك بكثير .. فالصحيفة وضعت مسابقة على مستوى كبير .. لأفضل رسمة تسيء إلى أفضل نبي عند المسلمين .. وتقدم أعداد غفيرة .. تقدمهم رسوماتهم الهازئة .. تدفعها أحقادهم الباطنة .. وصدق الله : (( لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا )) فتقدم الجمع الهائل .. واختاروا من بين رسومات المتقدمين إثني عشر رسماً .. أحسنها إساءة لنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم .. هي ما رأينا !!
ولم تكتف الصحيفة .. بهذا الجرم المخطط .. والذي أتى عن سابق إصرار وتعمد .. بل أعادت نشر تلك الرسومات لتعيد لنا نحن المسلمين .. حالة الضعف والخور .. والشعور بالإنهزامية .. نحو أعز ما نفدي ونقدم على أنفسنا فضلاً على آبائنا وأمهاتنا .. ففعلوا ما فعلوا .. ولكن الله بالمرصاد .. ومن رحمته أنه لا يقدّر شراً محضاً .. فأتى الخير من باب الشر !!
(( فمن .. المبشرات .. لمعركة .. الدنمرك ..القائمة .. ))
أولاً :
أن كثيراً من المسلمين .. استغرب عداء دولة الدنمرك المسالمة من قبل .. وهذا الاستغراب جعله (( يفقد الثقة )) ويعيد حساباته في كل كافر .. وينظر له من منظور شرعي لا فلسفي وطني أو علماني .. بأنه عدو حاقد .. ولو سالم وخنع هذا الكافر فترة من الزمن .. وأن الكفر ملة واحدة
http://arabic.cnn.com/2005/world/7/6/bush.defend/story.bush.ap.jpg_-1_-1.jpg
ثانياً :
إحياء الغيرة على الدين .. وتحريك الهمم نحو نصرة الدين .. ولا أدل على ذلك من تحرك عواطف الناس الجياشة نحو نصرة نبيهم .. بالمقاطعة والمراسلة والمطالبة بقطع المصالح مع المعتدي الآثم .
ثالثاً :
خنوس طوائف كانت تدعي محبة النبي ونصرة الدين .. والتباكي على مستقبل هذه الأمة .. فظهر أمرها وانكشف عوارها ..
رابعاً :
بعض الفئات المحسوبة على أهل الدين .. لم تستطع كتم حسدها على هذه المنجزات الرائعة .. فخرجت من جحورها .. تنشر وتنادي بعدم المقاطعة !! وكما قال أحد السلف – رحمه الله - : (( ما من إنسان إلا وفيه شيء من الحسد , فالكريم يخفيه . واللئيم يـُـبديه )) ..
خامساً :
أثبتت هذه الحادثة المنكرة .. أن الخير باق في الناس .. وأن قيام الناس بالجهاد لنصرة دين الله (( مهيئة )) متى ما وجدوا من يفتح لهم الباب ويعدهم العدة الشرعية .. الصحيحة .
سادساً :
ظهر الدليل البين .. لكل ذي عين باصرة وقلب بصير .. أن أهل التوحيد الخالص .. هم أهل النصرة .. وهم من يحب الدين .. وهم من يعمل لأجله .. بخلاف أهل الشركيات والبدع والخرافات .. الذين لم نسمع بأحد منهم يذب عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم .. أو نسمع لهم ركزاً !! .
سابعاً :
الشعور القوي لدى المسلمين .. بدور القوة .. في إرغام الأعداء الظاهرين والمختفين .. ولا تكون إلا .. بإحياء شعيرة الجهاد .. التي هي ذروة سنام الإسلام .. التي تؤدب كل مسيء لهذا الدين العظيم ..
ثامناً :
أنها وحّدة (( جهود )) المسلمين الصادقين من الداخل لكسر شوكة الدنمرك رغم وجود بعض الاختلافات السابقة على بعض القضايا المستجدة .. وستظهر نتائج الوحدة قريباً – بإذن الله - على بلد الدنمرك . وجرت السنن أن من أساء للنبي وسبه .. أن الله يعجل بهزيمته .
تاسعاً :
أن هذه الحادثة المُنكَرة .. أقامت الحجة على كل مستطيع .. أن ينصر دين الله .. وأن يبذل وسعه دفاعاً عن نبيه .. فتبين لنا .. أن ليس كل بيضاء شحمه .. وخرج للحرب رجالها .. وإن كانوا قبل ذلك عن أعيننا (( لصادّون )) ..
عاشراً :
أن هذه المقاطعة للمنتوجات الدنمركية ستسمر - بإذن الله - حتى لو اعتذر الكفار عن بغيهم وافترائهم .. فعرض نبينا - صلى الله عليه وسلم - أعز وأكرم .. ولا توبة لهم .. وعبرة لغيرهم ..
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..
http://www.mofa.gov.sa/media/37_flagksa1.gif
منقول
http://www.maersksealand.com/globalimage/?path=/esplanaden
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على إمام المحتسبين , وبعـد ..
سبحانه ..
خلق عباده .. فقـّدر ..
وشــــرع دينــــه .. فيسّــر ..
وابتلــى المسلميـــن .. ليمحّــــص
هاهم اليوم أبناء الكفرة .. يعلنون الحرب .. على دين الله .. في دولة الدنمرك .. ويضربون بمشاعر المسلمين .. عرض الحائط .. وأقلام رساميهم تقول سنقضي على (( شرايد )) ما تبقى من عزة عند بعضكم .. لتعيشوا عبيداً لنا أبد الدهر .. لا تقوم لكم قائمة .. ولا يسود لكم أمر ..
سلبنا أموالكم عبر منتجاتنا ولا تكفي .. ولا يهنأ لنا بال إلا بسلب دينكم أيها المسلمون الأنذال !!
معركة الدنمرك .. اختار الكفار مكانها .. وزمانها ..
بدأت بخلاف ما كنا نعرف .. من أن القضية صحفي أو إثنان رسموا .. في صحيفة .. وانتهى الأمر ..
الموضوع أكبر من ذلك بكثير .. فالصحيفة وضعت مسابقة على مستوى كبير .. لأفضل رسمة تسيء إلى أفضل نبي عند المسلمين .. وتقدم أعداد غفيرة .. تقدمهم رسوماتهم الهازئة .. تدفعها أحقادهم الباطنة .. وصدق الله : (( لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا )) فتقدم الجمع الهائل .. واختاروا من بين رسومات المتقدمين إثني عشر رسماً .. أحسنها إساءة لنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم .. هي ما رأينا !!
ولم تكتف الصحيفة .. بهذا الجرم المخطط .. والذي أتى عن سابق إصرار وتعمد .. بل أعادت نشر تلك الرسومات لتعيد لنا نحن المسلمين .. حالة الضعف والخور .. والشعور بالإنهزامية .. نحو أعز ما نفدي ونقدم على أنفسنا فضلاً على آبائنا وأمهاتنا .. ففعلوا ما فعلوا .. ولكن الله بالمرصاد .. ومن رحمته أنه لا يقدّر شراً محضاً .. فأتى الخير من باب الشر !!
(( فمن .. المبشرات .. لمعركة .. الدنمرك ..القائمة .. ))
أولاً :
أن كثيراً من المسلمين .. استغرب عداء دولة الدنمرك المسالمة من قبل .. وهذا الاستغراب جعله (( يفقد الثقة )) ويعيد حساباته في كل كافر .. وينظر له من منظور شرعي لا فلسفي وطني أو علماني .. بأنه عدو حاقد .. ولو سالم وخنع هذا الكافر فترة من الزمن .. وأن الكفر ملة واحدة
http://arabic.cnn.com/2005/world/7/6/bush.defend/story.bush.ap.jpg_-1_-1.jpg
ثانياً :
إحياء الغيرة على الدين .. وتحريك الهمم نحو نصرة الدين .. ولا أدل على ذلك من تحرك عواطف الناس الجياشة نحو نصرة نبيهم .. بالمقاطعة والمراسلة والمطالبة بقطع المصالح مع المعتدي الآثم .
ثالثاً :
خنوس طوائف كانت تدعي محبة النبي ونصرة الدين .. والتباكي على مستقبل هذه الأمة .. فظهر أمرها وانكشف عوارها ..
رابعاً :
بعض الفئات المحسوبة على أهل الدين .. لم تستطع كتم حسدها على هذه المنجزات الرائعة .. فخرجت من جحورها .. تنشر وتنادي بعدم المقاطعة !! وكما قال أحد السلف – رحمه الله - : (( ما من إنسان إلا وفيه شيء من الحسد , فالكريم يخفيه . واللئيم يـُـبديه )) ..
خامساً :
أثبتت هذه الحادثة المنكرة .. أن الخير باق في الناس .. وأن قيام الناس بالجهاد لنصرة دين الله (( مهيئة )) متى ما وجدوا من يفتح لهم الباب ويعدهم العدة الشرعية .. الصحيحة .
سادساً :
ظهر الدليل البين .. لكل ذي عين باصرة وقلب بصير .. أن أهل التوحيد الخالص .. هم أهل النصرة .. وهم من يحب الدين .. وهم من يعمل لأجله .. بخلاف أهل الشركيات والبدع والخرافات .. الذين لم نسمع بأحد منهم يذب عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم .. أو نسمع لهم ركزاً !! .
سابعاً :
الشعور القوي لدى المسلمين .. بدور القوة .. في إرغام الأعداء الظاهرين والمختفين .. ولا تكون إلا .. بإحياء شعيرة الجهاد .. التي هي ذروة سنام الإسلام .. التي تؤدب كل مسيء لهذا الدين العظيم ..
ثامناً :
أنها وحّدة (( جهود )) المسلمين الصادقين من الداخل لكسر شوكة الدنمرك رغم وجود بعض الاختلافات السابقة على بعض القضايا المستجدة .. وستظهر نتائج الوحدة قريباً – بإذن الله - على بلد الدنمرك . وجرت السنن أن من أساء للنبي وسبه .. أن الله يعجل بهزيمته .
تاسعاً :
أن هذه الحادثة المُنكَرة .. أقامت الحجة على كل مستطيع .. أن ينصر دين الله .. وأن يبذل وسعه دفاعاً عن نبيه .. فتبين لنا .. أن ليس كل بيضاء شحمه .. وخرج للحرب رجالها .. وإن كانوا قبل ذلك عن أعيننا (( لصادّون )) ..
عاشراً :
أن هذه المقاطعة للمنتوجات الدنمركية ستسمر - بإذن الله - حتى لو اعتذر الكفار عن بغيهم وافترائهم .. فعرض نبينا - صلى الله عليه وسلم - أعز وأكرم .. ولا توبة لهم .. وعبرة لغيرهم ..
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..
http://www.mofa.gov.sa/media/37_flagksa1.gif
منقول