مهاجر
02-19-06, 02:57 AM
:confused: :eek: حذر تقرير أعده معهد لوي الاسترالي للسياسة الدولية من أسوأ سيناريو قد يحدث في حالة تفشي وباء انفلونزا الطيور عالميا, وأكد أنه سيلحق خسائر بقيمة4.4 تريليون دولار للاقتصاد العالمي, كما سيودي بحياة أكثر من140 مليون شخص.
ووضع التقرير أربعة سيناريوهات لتفشي الوباء وهي وباء طفيف, مثل وباء الإنفلونزا الذي شهدته جزيرة هونج كونج بين عامي1968 و1969, وقد يودي بحياة1.4 مليون شخص ويلحق خسائر اقتصادية بنحو330 مليار دولار, ويليه سيناريو الوباء المعتدل.
ويأتي بعد ذلك سيناريو الوباء الشديد, حيث سيعيد ما حدث خلال عامي1919,1918 عند تفشي وباء الإنفلونزا الإسبانية, وسيودي بحياة ما بين20 مليونا إلي50 مليون شخص حول العالم. وفي حال وقوع أسوأ سيناريو بتفشي الوباء بصورة أشد وخطرا فوق العادة, سيلقي نحو142.2 مليون شخص مصرعهم, وسينكمش اقتصاد بعض الدول, خاصة النامية منها, بما يزيد علي50%.
وأكد التقرير أن الصين والهند وإندونيسيا سيسقط بها أكبر عدد من القتلي في حالتي الوباء الطفيف وفوق العادة, علي الرغم من أن الدول النامية مجتمعة سيتراوح عدد القتلي بها ما بين330 ألف شخص و33 مليون شخص. وستعاني جزيرة هونج كونج الصينية عند حدوث تفشي فوق العادة من أكبر ضربة اقتصادية, حيث سينكمش اقتصادها بنسبة تتجاوز53%, وتليها الفلبين التي ستخسر نحو38% من ناتجها الاقتصادي, وستبلغ خسائر اليابان الاقتصادية16%, والولايات المتحدة5%, وهي نسبة الانكماش المتوقعة.
وطبقا لسيناريو الوباء الطفيف ستكون الفلبين الأكثر تضررا, حيث ستبلغ خسائرها1.5% من ناتجها الاقتصادي, ويليها نيوزيلندا وهونج كونج. وحذر التقرير من أن الدول التي تتبع سياسات نقدية تعوق تغير أسعار الصرف, ستكون الأكثر عرضة للضربة الاقتصادية.
وتوقع التقرير أن يكون مصدر الوباء المقبل في منطقة آسيا, خاصة الصين وروسيا, مثلما كان الحال مع10 أوبئة حدثت علي مدي القرون الثلاثة الماضية. وأرجعت ذلك إلي الكثافة السكانية المرتفعة والسلوك المنتشر في تلك المناطق الذي ينطوي علي احتكاكات مع الخنازير والطيور المائية.
ووضع التقرير أربعة سيناريوهات لتفشي الوباء وهي وباء طفيف, مثل وباء الإنفلونزا الذي شهدته جزيرة هونج كونج بين عامي1968 و1969, وقد يودي بحياة1.4 مليون شخص ويلحق خسائر اقتصادية بنحو330 مليار دولار, ويليه سيناريو الوباء المعتدل.
ويأتي بعد ذلك سيناريو الوباء الشديد, حيث سيعيد ما حدث خلال عامي1919,1918 عند تفشي وباء الإنفلونزا الإسبانية, وسيودي بحياة ما بين20 مليونا إلي50 مليون شخص حول العالم. وفي حال وقوع أسوأ سيناريو بتفشي الوباء بصورة أشد وخطرا فوق العادة, سيلقي نحو142.2 مليون شخص مصرعهم, وسينكمش اقتصاد بعض الدول, خاصة النامية منها, بما يزيد علي50%.
وأكد التقرير أن الصين والهند وإندونيسيا سيسقط بها أكبر عدد من القتلي في حالتي الوباء الطفيف وفوق العادة, علي الرغم من أن الدول النامية مجتمعة سيتراوح عدد القتلي بها ما بين330 ألف شخص و33 مليون شخص. وستعاني جزيرة هونج كونج الصينية عند حدوث تفشي فوق العادة من أكبر ضربة اقتصادية, حيث سينكمش اقتصادها بنسبة تتجاوز53%, وتليها الفلبين التي ستخسر نحو38% من ناتجها الاقتصادي, وستبلغ خسائر اليابان الاقتصادية16%, والولايات المتحدة5%, وهي نسبة الانكماش المتوقعة.
وطبقا لسيناريو الوباء الطفيف ستكون الفلبين الأكثر تضررا, حيث ستبلغ خسائرها1.5% من ناتجها الاقتصادي, ويليها نيوزيلندا وهونج كونج. وحذر التقرير من أن الدول التي تتبع سياسات نقدية تعوق تغير أسعار الصرف, ستكون الأكثر عرضة للضربة الاقتصادية.
وتوقع التقرير أن يكون مصدر الوباء المقبل في منطقة آسيا, خاصة الصين وروسيا, مثلما كان الحال مع10 أوبئة حدثت علي مدي القرون الثلاثة الماضية. وأرجعت ذلك إلي الكثافة السكانية المرتفعة والسلوك المنتشر في تلك المناطق الذي ينطوي علي احتكاكات مع الخنازير والطيور المائية.