فرحـان
05-19-06, 21:45 PM
الحمدلله رب العالمين ,خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا,
وأشهد أن لااله الا الله وحده لاشريك له ,وأشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم .تسليما كثيرا..
اما بعد..
أيها الناس :اتقوا الله وتذكروا ,فإن الشيء بالشيء يذكر ,وفي هذه الايام يستعد الطلاب للأمتحان في دروسهم ويحملون الهم الشديد,ويتعبون ابدانهم بالسهر والمذاكرة,وأذهانهم بالتفكير وهم على خوف شديدمن سوء النتيجة.
ويتعب معهم آباؤهم وأولياؤهم,يخافون لخوفهم ويقلقون لقلقهم,وربما يستأجرون لهم من يعطيهم دروسا اضافية للتقوية,واذا اخفقوا في الأمتحان حزنوا اشد الحزن وصاروا يلومونهم على تفريطهم.
كل هذا يتحملونه من اجل امتحان الدنيا وهو لايترتب عليه سعادة ولاشقاوة,ولانعيم ولا عذاب ,ولاطاعة ولامعصية.
وينسون الأمتحان الحقيقي الذي يجرى عليهم من الله في كل يوم او في كل ساعة,وينسون انهم ممتحنون في الاوامروالنواهي الشرعية,و انهم ممتحنون في ازواجهم وأولادهم وأموالهم.ممتحنون في سرائهم وضرائهم ,ممتحنون بأعدائهم واصدقائهم.فهم دائما في امتحان لايخرجون من نوع الاويدخلون في نوع آخر من الأمتحان.والنتيجة اما سعادة ,واماشقاء ,اما جنة ورضوان من الله,واما نار وغضب من الله.
لماذا لايتذكرون هذا الامتحان المستمر ويحسبون له حسابه ويستعدون له مع امتحان الدراسةالذي يحملون له هذا الهم الشديد..مع انه يمكن اجتيازه بالغش والتزييف والأحتيال,واما الأمتحان الرباني فلا يمكن اجتيازه والنجاةمنه إلا بالصدق والعمل الصالح,ثم لماذا ايها الآباء تهتمون بشأن اولادكم عند الأمتحان الدراسي وتعملون كل مايمكنكم من الاسباب لنجاحهم ولاتهتمون بدينهم وتربيتهم على الخير ,وتعملون الوسائل التي تعينهم على ذلك؟
لماذا ظهرت عاطفتكم الأبوية,وقدرتكم الشخصية على مساعدتهم في امور الدنيا؟وتعاجزتم وتكاسلتم عن مساعدتهم على امور الدين؟؟هل امور الدنيا اهم عندكم من امور الدين؟((أرضيتم بالحياة الدنيا من الأخرة فما متاع الحياة الدنيا في الأخرة إلاقليل))(التوبة:38)
خطبه للشيخ :صالح بن فوزان الفوزانمن كتابه:الخطب المنبرية في المناسبات العصرية.الجزء الثاني(ص174)ط:مؤسسةالرسالة.
وأشهد أن لااله الا الله وحده لاشريك له ,وأشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم .تسليما كثيرا..
اما بعد..
أيها الناس :اتقوا الله وتذكروا ,فإن الشيء بالشيء يذكر ,وفي هذه الايام يستعد الطلاب للأمتحان في دروسهم ويحملون الهم الشديد,ويتعبون ابدانهم بالسهر والمذاكرة,وأذهانهم بالتفكير وهم على خوف شديدمن سوء النتيجة.
ويتعب معهم آباؤهم وأولياؤهم,يخافون لخوفهم ويقلقون لقلقهم,وربما يستأجرون لهم من يعطيهم دروسا اضافية للتقوية,واذا اخفقوا في الأمتحان حزنوا اشد الحزن وصاروا يلومونهم على تفريطهم.
كل هذا يتحملونه من اجل امتحان الدنيا وهو لايترتب عليه سعادة ولاشقاوة,ولانعيم ولا عذاب ,ولاطاعة ولامعصية.
وينسون الأمتحان الحقيقي الذي يجرى عليهم من الله في كل يوم او في كل ساعة,وينسون انهم ممتحنون في الاوامروالنواهي الشرعية,و انهم ممتحنون في ازواجهم وأولادهم وأموالهم.ممتحنون في سرائهم وضرائهم ,ممتحنون بأعدائهم واصدقائهم.فهم دائما في امتحان لايخرجون من نوع الاويدخلون في نوع آخر من الأمتحان.والنتيجة اما سعادة ,واماشقاء ,اما جنة ورضوان من الله,واما نار وغضب من الله.
لماذا لايتذكرون هذا الامتحان المستمر ويحسبون له حسابه ويستعدون له مع امتحان الدراسةالذي يحملون له هذا الهم الشديد..مع انه يمكن اجتيازه بالغش والتزييف والأحتيال,واما الأمتحان الرباني فلا يمكن اجتيازه والنجاةمنه إلا بالصدق والعمل الصالح,ثم لماذا ايها الآباء تهتمون بشأن اولادكم عند الأمتحان الدراسي وتعملون كل مايمكنكم من الاسباب لنجاحهم ولاتهتمون بدينهم وتربيتهم على الخير ,وتعملون الوسائل التي تعينهم على ذلك؟
لماذا ظهرت عاطفتكم الأبوية,وقدرتكم الشخصية على مساعدتهم في امور الدنيا؟وتعاجزتم وتكاسلتم عن مساعدتهم على امور الدين؟؟هل امور الدنيا اهم عندكم من امور الدين؟((أرضيتم بالحياة الدنيا من الأخرة فما متاع الحياة الدنيا في الأخرة إلاقليل))(التوبة:38)
خطبه للشيخ :صالح بن فوزان الفوزانمن كتابه:الخطب المنبرية في المناسبات العصرية.الجزء الثاني(ص174)ط:مؤسسةالرسالة.