الدكتور
09-28-07, 01:23 AM
في هذا الموضوع سنتحدث عن:
حفصة بنت الفاروق رضي الله عنها
حفصة بنت عمر الخطاب رضي الله عنها.
هي حفصة بنت عمر أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب) ر ضي الله عنهما ، ولدت قبل المبعث بخمس سنين. لقد كانت حفصة زوجة الصحابي (خنيس بن حذافة السهمي) الذي كان من أصحاب الهجرتين،و قد شهد بدرا أولا ثم شهد أحدا، فأصابته جراحه توفي على أثرها ، و ترك من ورائه زوجته ( حفصة بنت عمر ) وكان عمرها انذاك عشرون عاما.
زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم:
تألم عمر بن الخطاب لترمل ابنته الشابة ، وأصبح يشعر بانقباض في نفسه كلما رأى ابنته الشابة تعاني من عزلة الترمل، وهي التي كانت في حياة زوجها تنعم بالسعادة الزوجية، فأخذ يفكر بعد انقضاء عد تها في أمرها ، من سيكون زوجا لابنته؟
ومرت الأيام متتابعة ..وما من خاطب لها ، وهو غير عالم بأن النبي صلى الله عليه و سلم قد أخذت من اهتمامه فأسر إلى أبي بكر الصديق أنه يريد خطبتها. ولما تطاولت الأيام عليه وابنته الشابة الأيم يؤلمها الترمل، عرضها على أبي بكر ، فلم يجبه بشيء ، ثم عرضها على عثمان ، فقال : بدا لي اليوم ألا أتزوج . فوجد عليهما وانكسر، وشكا حاله إلى النبي صلى الله عليه و سلم ، فقال : يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، يتزوج عثمان من هو خير من حفصة..؟!
وعمر لا يدري معنى قول النبي لما به من هموم لابنته ، ثم خطبها النبي فزوجه عمر رضي الله عنه ابنته حفصة ، وينال شرف مصاهرة النبي .
.وكان زواجه عليه السلام بحفصة سنة ثلاث من الهجرة على صداق قدره 400 درهم، وعمرها يوميئذ عشرون عاما.ودخلت بيت النبي عليه السلام كثالث زوجاته بعد سودة وعائشة رضي الله عنهن.
صفات حفصة –رضي الله عنها
(حفصة) أم المؤمنين …الصوامة .. القوامة… شهادة صادقة من أمين الوحي (جبريل عليه السلام) !! … وبشارة محققه : إنها زوجتك – يا رسول الله- في الجنة!!… وقد وعت حفصة مواعظ الله حق الوعي ..
وتأدبت بآداب كتابه الكريم حق التأدب... وقد عكفت على المصحف تلاوة و تدبرا و تفهما و تأملا ..مما أثار انتباه أبيها الفاروق (عمر بن الخطاب) إلى عظيم اهتمامها بكتاب الله تبارك و تعالى !! مما جعله يوصي بالمصحف الشريف الذي كتب في عهد أبي بكر الصديق بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم .. و كتابه كانت على العرضة الأخيرة التي عارضها له جبريل مرتين في شهر رمضان من عام وفاته صلى الله عليه و سلم………..إلى ابنته (حفصة) أم المؤمنين!!..
ولقد كانت رضي الله عنها تحتفظ بالوديعة الغالية ( وهي الصحف التي اعطاها اياه عثمان رضي الله عنه بعد ان اخذ منها المصحف الذي كتب في عهد ابي بكر ثم في عهد عمر بن الخطاب ولما توفي بقى عندها حتى اخذه منها عثمان ورده اليها فيما بعد)..
تلك هي الوديعة الغالية !!.. التي أودعها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عند ابنته حفصة أم المؤمنين.. فحفظتها بكل أمانة .. ورعتها بكل صون ...فحفظ لها الصحابة … والتابعون …. وتابعوهم من المؤمنين إلى يومنا هذا … وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..
وفاتها رضي الله عنها:
توفيت رضي الله عنها في أول عهد معاوية بن أبي سفيان …وشيعها أهل المدينة إلى مثواها الأخير في البقيع مع أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.
---------------------------------
حفصة بنت الفاروق رضي الله عنها
حفصة بنت عمر الخطاب رضي الله عنها.
هي حفصة بنت عمر أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب) ر ضي الله عنهما ، ولدت قبل المبعث بخمس سنين. لقد كانت حفصة زوجة الصحابي (خنيس بن حذافة السهمي) الذي كان من أصحاب الهجرتين،و قد شهد بدرا أولا ثم شهد أحدا، فأصابته جراحه توفي على أثرها ، و ترك من ورائه زوجته ( حفصة بنت عمر ) وكان عمرها انذاك عشرون عاما.
زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم:
تألم عمر بن الخطاب لترمل ابنته الشابة ، وأصبح يشعر بانقباض في نفسه كلما رأى ابنته الشابة تعاني من عزلة الترمل، وهي التي كانت في حياة زوجها تنعم بالسعادة الزوجية، فأخذ يفكر بعد انقضاء عد تها في أمرها ، من سيكون زوجا لابنته؟
ومرت الأيام متتابعة ..وما من خاطب لها ، وهو غير عالم بأن النبي صلى الله عليه و سلم قد أخذت من اهتمامه فأسر إلى أبي بكر الصديق أنه يريد خطبتها. ولما تطاولت الأيام عليه وابنته الشابة الأيم يؤلمها الترمل، عرضها على أبي بكر ، فلم يجبه بشيء ، ثم عرضها على عثمان ، فقال : بدا لي اليوم ألا أتزوج . فوجد عليهما وانكسر، وشكا حاله إلى النبي صلى الله عليه و سلم ، فقال : يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، يتزوج عثمان من هو خير من حفصة..؟!
وعمر لا يدري معنى قول النبي لما به من هموم لابنته ، ثم خطبها النبي فزوجه عمر رضي الله عنه ابنته حفصة ، وينال شرف مصاهرة النبي .
.وكان زواجه عليه السلام بحفصة سنة ثلاث من الهجرة على صداق قدره 400 درهم، وعمرها يوميئذ عشرون عاما.ودخلت بيت النبي عليه السلام كثالث زوجاته بعد سودة وعائشة رضي الله عنهن.
صفات حفصة –رضي الله عنها
(حفصة) أم المؤمنين …الصوامة .. القوامة… شهادة صادقة من أمين الوحي (جبريل عليه السلام) !! … وبشارة محققه : إنها زوجتك – يا رسول الله- في الجنة!!… وقد وعت حفصة مواعظ الله حق الوعي ..
وتأدبت بآداب كتابه الكريم حق التأدب... وقد عكفت على المصحف تلاوة و تدبرا و تفهما و تأملا ..مما أثار انتباه أبيها الفاروق (عمر بن الخطاب) إلى عظيم اهتمامها بكتاب الله تبارك و تعالى !! مما جعله يوصي بالمصحف الشريف الذي كتب في عهد أبي بكر الصديق بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم .. و كتابه كانت على العرضة الأخيرة التي عارضها له جبريل مرتين في شهر رمضان من عام وفاته صلى الله عليه و سلم………..إلى ابنته (حفصة) أم المؤمنين!!..
ولقد كانت رضي الله عنها تحتفظ بالوديعة الغالية ( وهي الصحف التي اعطاها اياه عثمان رضي الله عنه بعد ان اخذ منها المصحف الذي كتب في عهد ابي بكر ثم في عهد عمر بن الخطاب ولما توفي بقى عندها حتى اخذه منها عثمان ورده اليها فيما بعد)..
تلك هي الوديعة الغالية !!.. التي أودعها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عند ابنته حفصة أم المؤمنين.. فحفظتها بكل أمانة .. ورعتها بكل صون ...فحفظ لها الصحابة … والتابعون …. وتابعوهم من المؤمنين إلى يومنا هذا … وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..
وفاتها رضي الله عنها:
توفيت رضي الله عنها في أول عهد معاوية بن أبي سفيان …وشيعها أهل المدينة إلى مثواها الأخير في البقيع مع أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.
---------------------------------