فرحـان
03-18-08, 17:42 PM
كان الحديث يدور حول التربية ..وكنا نتجاذب اطرافه بين مشّرق ومغرّب
..اذ قال احدهم :(اول كان الكل يربّي: الاب .والمدرس .والجار..وكل من في الشارع)
في هذه الاثناء شردت بذهني بعيد..
الى ذاك الزمن الجميل
اول فعلا كان الكل يربّي.
تذكرت هيبة الاب..في بيته وقلوب ابناءه.
الكل كان يخاف ان يصل الى والدة خبر عن أي فعل سيء يقوم به.
................
الاستاذ كان له شخصيته الاعتبارية..
وله هيبته داخل المدرسة..وحتى خارجها,
اما الجيران,وحتى المارة في الشارع.فهم يوجهون ويربون..فقد يعاقبك احدهم عندما تخطيء
فهم واثقون ان والدك لايمكن ان يغضب ..بل ان والدك عندما يعلم فقد يؤنبك او(يكمل عليك)ويقول(لو ماكنت مخطي كان ماانضربت)
فهم ينتصرون لمن يؤدبك بغظ النظر عن اسمه اوصفته.فالمهم ان تتأدب فحسب.
في ذاك الوقت كانت النفوس صافية .
كان الكبير يرى الصغار كلهم ابناءه ..فيوجه هذا ويؤدب ذاك..كما يفعل مع ابناءه تماما.
...وكان الصغير يرى كل الكبار بمثابة اعمام له فيحترمهم ويجلهم ويهابهم.
""""""""""""""""""""
اما اليوم وقد تبدلت الاحوال ,وتغيرت نفوس الرجال.
اصبح الطفل بمثابة الزناد فبمجرد ضغطه يثور البارود..فيتهجم الاب على المدرسين..ويتشاجر مع الجيران.ويتضارب مع كل من ينظر الى ابنه..على طريقة:(الي يرشه بالماء ارشه بالدم)
وهذا مما جرء الاطفال وشجع الطلبة على ضرب المدرسين.والتحرش بالمارة من كبار وصغار..
فالاب جاهز للدفاع عن ابنه في كل حال.
::::
هذا ماجال في خاطري واخذني من جلسة اصدقائي..ودعاني للكتابة.
وعلى المحبة نلتقي.
..اذ قال احدهم :(اول كان الكل يربّي: الاب .والمدرس .والجار..وكل من في الشارع)
في هذه الاثناء شردت بذهني بعيد..
الى ذاك الزمن الجميل
اول فعلا كان الكل يربّي.
تذكرت هيبة الاب..في بيته وقلوب ابناءه.
الكل كان يخاف ان يصل الى والدة خبر عن أي فعل سيء يقوم به.
................
الاستاذ كان له شخصيته الاعتبارية..
وله هيبته داخل المدرسة..وحتى خارجها,
اما الجيران,وحتى المارة في الشارع.فهم يوجهون ويربون..فقد يعاقبك احدهم عندما تخطيء
فهم واثقون ان والدك لايمكن ان يغضب ..بل ان والدك عندما يعلم فقد يؤنبك او(يكمل عليك)ويقول(لو ماكنت مخطي كان ماانضربت)
فهم ينتصرون لمن يؤدبك بغظ النظر عن اسمه اوصفته.فالمهم ان تتأدب فحسب.
في ذاك الوقت كانت النفوس صافية .
كان الكبير يرى الصغار كلهم ابناءه ..فيوجه هذا ويؤدب ذاك..كما يفعل مع ابناءه تماما.
...وكان الصغير يرى كل الكبار بمثابة اعمام له فيحترمهم ويجلهم ويهابهم.
""""""""""""""""""""
اما اليوم وقد تبدلت الاحوال ,وتغيرت نفوس الرجال.
اصبح الطفل بمثابة الزناد فبمجرد ضغطه يثور البارود..فيتهجم الاب على المدرسين..ويتشاجر مع الجيران.ويتضارب مع كل من ينظر الى ابنه..على طريقة:(الي يرشه بالماء ارشه بالدم)
وهذا مما جرء الاطفال وشجع الطلبة على ضرب المدرسين.والتحرش بالمارة من كبار وصغار..
فالاب جاهز للدفاع عن ابنه في كل حال.
::::
هذا ماجال في خاطري واخذني من جلسة اصدقائي..ودعاني للكتابة.
وعلى المحبة نلتقي.