شهد
05-24-08, 23:21 PM
تعتبر العلاقة بين المعلم والطلاب،* من الضروريات في* المرحلة التعليمية،* فإن صحت وقويت كانت النتائج ايجابية وممتازة،* والحصيلة نجاح وتميز للطلاب،* وإن سقمت وتعللت،* وأصابها التوتر وعدم العطف من المعلم على الطالب،* وقل احترام الطالب لمعلمه،* فإن النتيجة سلبية،* من ترك للدراسة وإحباط وتدني* المستوى التعليمي،* وبالتالي* ضياع الأجيال في* زمن* يتسلح به الناس بالعلم والمعرفة*.
ومن أسباب سوء العلاقة بين المعلم وطلابه عدم قدرة المعلم على فهم مشكلات الطلبة،* والنظر إليهم بعين العطف والأبوة،* وهنا* يجب على المعلم أن* يسعى إلى احتواء الطلاب،* وتدارك مشكلاتهم،* ويساعدهم على التخلص منها بالسماع لهم وتفهم ظروفهم،* ونفورهم من الدراسة*. فالكثير من الطلاب المقصرين دراسياً* يعانون من مشاكل أسرية تنعكس سلباً* على تحصيلهم الدراسي،* بالإضافة إلى الإهمال الأسري* للطالب،* وعدم متابعته أثناء تواجده في* البيت مما* يجعله متخلف عن أقرانه،* فيحاول أن* يغطي* على تقصيره بالمشاغبة وكثرة الحركة في* الصف،* بالإضافة إلى كون الطالب المقصر قليل الاستيعاب والفهم،* فيعتبر مشكلة لدى المعلم مما* يضطر المعلم إلى اتخاذ موقف سلبي* تجاهه أو* يضطر إلى توقيفه داخل الصف أو طرده خارج الصف حتى* يتسنى له تدريس الطلاب الآخرين المتواجدين في* الفصل الدراسي*.
وهنا تبرز شخصية المعلم ومدى احتوائه لمثل هذه الحالات وكيفية التصرف معها بحكمة وعطف،* حتى* يخرج الطرفين من هذه المشكلة،* والتي* أسلفنا أسبابها سابقاً* محققين أروع النتائج من تربية وتعليم،* وبذلك* يكون المعلم قد حقق نجاحات،* بأن قوّم سلوك طالب وأخذ بيده إلى طريق العلم وانتشله من الفشل،* وبالتالي* ساهم في* بناء مستقبله بنجاح وتفوق،* ومن الجانب الأخر تحقق رضا المعلم النفسي،* حيث انه قام بواجبه المهني* والتربوي،* واستطاع أن* يكون الأب الحنون العطوف على أبناءه الطلبة،* والتي* عجزت الأسرة أن توفره لابنها في* البيت،* أما الفائدة الثالثة فهي* استقرار العملية التعليمية والتربوية داخل المدرسة*. حيث ان المشاكل وقضايا الضرب والتوقيف عن الدراسة وعصيان المعلم وغيرها من السلوكيات التي* تحصل في* الحرم المدرسي* قد أصبحت تتكاثر وتزداد*.
وباعتقادي* أن المعلم الصالح الذي* يسعى إلى تأدية واجبه المهني* بأفضل الطرق وأنسبها سيجنب أبناءنا الطلبة كثير من المتاعب،* ويغرس فيهم حبهم للعلم،* وحبهم للمدرسة والإقبال عليها برغبة دون إكراه*.
اختكم شهد
ومن أسباب سوء العلاقة بين المعلم وطلابه عدم قدرة المعلم على فهم مشكلات الطلبة،* والنظر إليهم بعين العطف والأبوة،* وهنا* يجب على المعلم أن* يسعى إلى احتواء الطلاب،* وتدارك مشكلاتهم،* ويساعدهم على التخلص منها بالسماع لهم وتفهم ظروفهم،* ونفورهم من الدراسة*. فالكثير من الطلاب المقصرين دراسياً* يعانون من مشاكل أسرية تنعكس سلباً* على تحصيلهم الدراسي،* بالإضافة إلى الإهمال الأسري* للطالب،* وعدم متابعته أثناء تواجده في* البيت مما* يجعله متخلف عن أقرانه،* فيحاول أن* يغطي* على تقصيره بالمشاغبة وكثرة الحركة في* الصف،* بالإضافة إلى كون الطالب المقصر قليل الاستيعاب والفهم،* فيعتبر مشكلة لدى المعلم مما* يضطر المعلم إلى اتخاذ موقف سلبي* تجاهه أو* يضطر إلى توقيفه داخل الصف أو طرده خارج الصف حتى* يتسنى له تدريس الطلاب الآخرين المتواجدين في* الفصل الدراسي*.
وهنا تبرز شخصية المعلم ومدى احتوائه لمثل هذه الحالات وكيفية التصرف معها بحكمة وعطف،* حتى* يخرج الطرفين من هذه المشكلة،* والتي* أسلفنا أسبابها سابقاً* محققين أروع النتائج من تربية وتعليم،* وبذلك* يكون المعلم قد حقق نجاحات،* بأن قوّم سلوك طالب وأخذ بيده إلى طريق العلم وانتشله من الفشل،* وبالتالي* ساهم في* بناء مستقبله بنجاح وتفوق،* ومن الجانب الأخر تحقق رضا المعلم النفسي،* حيث انه قام بواجبه المهني* والتربوي،* واستطاع أن* يكون الأب الحنون العطوف على أبناءه الطلبة،* والتي* عجزت الأسرة أن توفره لابنها في* البيت،* أما الفائدة الثالثة فهي* استقرار العملية التعليمية والتربوية داخل المدرسة*. حيث ان المشاكل وقضايا الضرب والتوقيف عن الدراسة وعصيان المعلم وغيرها من السلوكيات التي* تحصل في* الحرم المدرسي* قد أصبحت تتكاثر وتزداد*.
وباعتقادي* أن المعلم الصالح الذي* يسعى إلى تأدية واجبه المهني* بأفضل الطرق وأنسبها سيجنب أبناءنا الطلبة كثير من المتاعب،* ويغرس فيهم حبهم للعلم،* وحبهم للمدرسة والإقبال عليها برغبة دون إكراه*.
اختكم شهد