الدعم الفني
05-11-05, 23:07 PM
اولا احب احيي المشرفه على هذا المنتدى اختي الفاضله بنت ابوها
واستاذنها في منتدها لاطرح موضوع قد يكون له صدى في هذا المنتدى
لاتستهين بالمراءه هي اخت الرجال
لا تحكما في مسيرة المرأة في عصور التخلف والانحطاط التي سادت مجتمعاتنا وبلداننا قاطبة، وانعكست آثارهما على كل حقول وجوانب حياتنا.
النسق التقليدي الذي يعتبر ان المنزل والبيت هما عالم المرأة ومملكتها تولد وتحيا وتعمل وتموت فيها.. والزواج ما هو إلا عملية نقل هذه الخدمة من بيت الأب إلى منزل الزوج. فهي رهينة المنزل وأحد ثوابته التي لاتتزحزح منه، ولاتغادره إلا للضرورة القصوى. والحياة العامة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ومسؤوليات، فليس من شأنها، ولايحق لها ممارسة أي شيء فيها.
والسؤال هو: كيف تستطيع المرأة في مجتمعنا أن تلبي تطلعاتها وطموحاتها، وتتحمل وظائفها ومسؤولياتها العامة، بشرط الالتزام بالقيم الدينية ومحاسن العادات والتقاليد في المجتمع. وفي البدء لا بد من القول: أن كل مجالات الحياة (على المستوى المبدئى) مفتوحة للمرأة، فهي كائن إنساني، يحق له كالرجل أن يتبوأ المواقع والمسؤوليات، ويتطلع إلى تلبية وإشباع تطلعاتها وطموحاتها وممارسة كل الأدوار والوظائف التي تتناسب مع حشمتها.
ومع كل هذه الأمور التي تصب في إطار الالتزام بالحجاب الشرعي والاخلاقيات العامة. ولكن من الخطأ التعاطي مع الشأن النسوي بصيغة الغير مسموح لها، وذلك لأن هذه الصيغة، تستبطن الكثير من المحظورات والموانع التي لاتستطيع المرأة أن تتعداها. والتعامل السليم في تقديرنا مع المسألة النسوية يتم على قاعدة هذه القيم الرئيسية (الالتزام - المشاركة بكل مجالاتها وآفاقها - والمسؤولية بكل مقدماتها ومتطلباتها) وبالتالي فهي شقيقة الرجل في تحمل المسؤولية العامة وتطوير المجتمع وتنميته. وإن تراجع دور المرأة في مجتمعاتنا، أو وجود بعض المخاطر والتحديات، ينبغي أن لايدفعنا إلى المزيد من عدم الثقه بقدراتها وفك القيود على حركة المرأة اذا كانت تتناسب مع عاداتنا وشيمنا. ولابد أن ندرك أن الكثير من التحديات أو المظاهر السيئة لواقع المرأة في مجتمعنا فرضت علينا من الغرب والاحتكاك الا مباشر،
ولكن بدون شك تقوم المراءة بتحمل المسؤوليات وتقوم بالواجبات الاجتماعية والوطنية. وهنا لاندعو القول أن هذه الضوابط والقيم، لاتمنع المرأة من أن تقوم بدورها العام في مختلف المجالات، بوصفها كائناً إنسانياً، له ما للإنسان وعليه ما على الإنسان.
فممارسة المسؤولية في الحياة العامة، واجب ديني وإنساني، ولابد من تهيئة الظروف لكي تمارس المرأة واجبها في هذا الإطار.
واستاذنها في منتدها لاطرح موضوع قد يكون له صدى في هذا المنتدى
لاتستهين بالمراءه هي اخت الرجال
لا تحكما في مسيرة المرأة في عصور التخلف والانحطاط التي سادت مجتمعاتنا وبلداننا قاطبة، وانعكست آثارهما على كل حقول وجوانب حياتنا.
النسق التقليدي الذي يعتبر ان المنزل والبيت هما عالم المرأة ومملكتها تولد وتحيا وتعمل وتموت فيها.. والزواج ما هو إلا عملية نقل هذه الخدمة من بيت الأب إلى منزل الزوج. فهي رهينة المنزل وأحد ثوابته التي لاتتزحزح منه، ولاتغادره إلا للضرورة القصوى. والحياة العامة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ومسؤوليات، فليس من شأنها، ولايحق لها ممارسة أي شيء فيها.
والسؤال هو: كيف تستطيع المرأة في مجتمعنا أن تلبي تطلعاتها وطموحاتها، وتتحمل وظائفها ومسؤولياتها العامة، بشرط الالتزام بالقيم الدينية ومحاسن العادات والتقاليد في المجتمع. وفي البدء لا بد من القول: أن كل مجالات الحياة (على المستوى المبدئى) مفتوحة للمرأة، فهي كائن إنساني، يحق له كالرجل أن يتبوأ المواقع والمسؤوليات، ويتطلع إلى تلبية وإشباع تطلعاتها وطموحاتها وممارسة كل الأدوار والوظائف التي تتناسب مع حشمتها.
ومع كل هذه الأمور التي تصب في إطار الالتزام بالحجاب الشرعي والاخلاقيات العامة. ولكن من الخطأ التعاطي مع الشأن النسوي بصيغة الغير مسموح لها، وذلك لأن هذه الصيغة، تستبطن الكثير من المحظورات والموانع التي لاتستطيع المرأة أن تتعداها. والتعامل السليم في تقديرنا مع المسألة النسوية يتم على قاعدة هذه القيم الرئيسية (الالتزام - المشاركة بكل مجالاتها وآفاقها - والمسؤولية بكل مقدماتها ومتطلباتها) وبالتالي فهي شقيقة الرجل في تحمل المسؤولية العامة وتطوير المجتمع وتنميته. وإن تراجع دور المرأة في مجتمعاتنا، أو وجود بعض المخاطر والتحديات، ينبغي أن لايدفعنا إلى المزيد من عدم الثقه بقدراتها وفك القيود على حركة المرأة اذا كانت تتناسب مع عاداتنا وشيمنا. ولابد أن ندرك أن الكثير من التحديات أو المظاهر السيئة لواقع المرأة في مجتمعنا فرضت علينا من الغرب والاحتكاك الا مباشر،
ولكن بدون شك تقوم المراءة بتحمل المسؤوليات وتقوم بالواجبات الاجتماعية والوطنية. وهنا لاندعو القول أن هذه الضوابط والقيم، لاتمنع المرأة من أن تقوم بدورها العام في مختلف المجالات، بوصفها كائناً إنسانياً، له ما للإنسان وعليه ما على الإنسان.
فممارسة المسؤولية في الحياة العامة، واجب ديني وإنساني، ولابد من تهيئة الظروف لكي تمارس المرأة واجبها في هذا الإطار.