عبدالله الجابر
02-17-05, 21:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عبادة الذين اصطفى .....
ايها الاخ المسلم وايتها الاخت المسلمة ، مضى عام .... ونسقبل عماماً جديداً .
ودعنا سنة 1425هـ بما اودعناه فيها من اعمال واقوال .... ولا ندري كم ربحنا او كم خسرنا ... فيا ليت شعري ... من المقبول فنهنية .. ومن المحروم فنعزية ..
احبتي :
ان التاجر الذكي هو الذي يحاسب نفسة نهاية كل حول ... او ما بين الفترة والاخرى .. فينظر الى راس ماله ... وربحة وخسارتة ... ويعمل مافي وسعة لزيادة الربح .... او لتعويض الخسارة ... وعلى الاقل المحافظة على راس المال وان من علامات الربح وقبول العمل ان يزيد الايمان والحب للطاعات والعمل بها .
وخلاصة القول ان يكون حالك بعد العمل احسن منه قبلة
وان تكون في كل سنه او شهر او يوم احسن حالا من ذي قبل فهل نحن كذلك ؟ وان من نعم الله علينا جل وعلا ان وفق الصحابة لاختيار شهر الله المحرم في بداية السنة ليكون بداية وانطلاقة قوية للعمل الصالح ... وفرصة لتجديد الايمان ... ومحكاً واختباراً على صدق العبد وحرصة على العمل الصالح ودليلاً وبرهاناً على قبول عمله في مامضى * .
ملاحظة :
( ولايفهم من هذا كما سيأتي إننا نخصه بعمل لم يذكرة النبي صلى الله علية وسلم ، او ان نكون من عباد المواسم نعبد الله ونطيعه في المواسم او الاماكن الفاضلة ثم نترك ذلك في غيرها .... لا... انما المقصود ان هذه المواسم فرصة لزيادة الأجور ... وتقوية الإيمان ... فهي كالمحطات التي يتزود منها لغيرها ... والله اعلم ).
عبدالله الجابر
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عبادة الذين اصطفى .....
ايها الاخ المسلم وايتها الاخت المسلمة ، مضى عام .... ونسقبل عماماً جديداً .
ودعنا سنة 1425هـ بما اودعناه فيها من اعمال واقوال .... ولا ندري كم ربحنا او كم خسرنا ... فيا ليت شعري ... من المقبول فنهنية .. ومن المحروم فنعزية ..
احبتي :
ان التاجر الذكي هو الذي يحاسب نفسة نهاية كل حول ... او ما بين الفترة والاخرى .. فينظر الى راس ماله ... وربحة وخسارتة ... ويعمل مافي وسعة لزيادة الربح .... او لتعويض الخسارة ... وعلى الاقل المحافظة على راس المال وان من علامات الربح وقبول العمل ان يزيد الايمان والحب للطاعات والعمل بها .
وخلاصة القول ان يكون حالك بعد العمل احسن منه قبلة
وان تكون في كل سنه او شهر او يوم احسن حالا من ذي قبل فهل نحن كذلك ؟ وان من نعم الله علينا جل وعلا ان وفق الصحابة لاختيار شهر الله المحرم في بداية السنة ليكون بداية وانطلاقة قوية للعمل الصالح ... وفرصة لتجديد الايمان ... ومحكاً واختباراً على صدق العبد وحرصة على العمل الصالح ودليلاً وبرهاناً على قبول عمله في مامضى * .
ملاحظة :
( ولايفهم من هذا كما سيأتي إننا نخصه بعمل لم يذكرة النبي صلى الله علية وسلم ، او ان نكون من عباد المواسم نعبد الله ونطيعه في المواسم او الاماكن الفاضلة ثم نترك ذلك في غيرها .... لا... انما المقصود ان هذه المواسم فرصة لزيادة الأجور ... وتقوية الإيمان ... فهي كالمحطات التي يتزود منها لغيرها ... والله اعلم ).
عبدالله الجابر