الدرع الذهبي
08-28-08, 05:01 AM
أيها الأحبة والأعزاء ,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
نسأل الله تعالى أن يبلغنا وإياكم شهر رمضان المبارك وأن يتقبل منا ومنكم , وأن يعيننا وإياكم فيه على ذكره وشكره وحسن عبادته .
إخواني : العنوان أعلاه ينطق بلسان كثير من الناس - وللأسف - في شهر رمضان المبارك , حيث البحث العجيب عن أسرع إمام يخرج من صلاة التراويح , فإن عثر على بغيته قال له الآخر : ما سويت شيء أنا لقيت لك إمام ما يقرأ إلا آية ويركع , وربع ساعة وحنا خالصين من التراويح !!!!!!!!
هل وصل بنا التكاسل عن الطاعة ولو كانت مؤقتة إلى هذا الحد ؟؟؟
هل هانت علينا سنة التراويح فأصبحنا نحاول التخلص منها بأسرع وقت ؟؟
لماذا نتباشر بقدوم رمضان , ونقدم التهاني لبعضنا ما دمنا سنمل من الطاعة ؟؟
إني لأعجب من بعض الأئمة الذين يتسابقون لألقاء كاهل صلاة التراويح عن ظهورهم ليدخل موسوعة جينس للأرقام بأسرع مسجد ينهي صلاة التراويح بنجاح , ويصيبه العُجْبُ حين يلتفت من محرابه فيرى الصفوف المكتظة التي ملأت المسجد لتؤدي إحدى عشرة ركعة مع القنوت في أقل من عشرين دقيقة !!!!!!!!!!
إن صلاة التراويح سنة محمدية , وسنة عمرية , وسنة سلفية لا ينبغي التهاون بها , وينبغي الأخذ بها بقوة فما هي إلا أيام قلائل وتكون في طي النسيان إلا عند عالم السر وأخفى .
قد يقول قائل : من يصلي التراويح بهذه السرعة أحسن ممن لا يصلي .
فأقول نعم هو كذلك , ولكن لماذا نعود أنفسنا وأبناءنا على التنازل شيئاً فشيئاً عن تعظيم حرمات الله , ورفع مقام الصلاة , وتلاوة القرآن كاملا في رمضان ؟؟
أنا لا أطالب بالتطويل المرهق , بل إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرو ركعة تكون متوازنة في القراءة والركوع والسجود , يقرأ من خلالها الإمام نصف جزء يومياً . وهذا غير شاق على الناس إطلاقاً , ولن يأخذ من الوقت إلا ثلثي ساعة تقريباً .
اللهم بلغنا رمضان اجعلنا ممن يصومه ويقومه إيماناً واحتسابا .
__________________
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (185) سورة البقرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
نسأل الله تعالى أن يبلغنا وإياكم شهر رمضان المبارك وأن يتقبل منا ومنكم , وأن يعيننا وإياكم فيه على ذكره وشكره وحسن عبادته .
إخواني : العنوان أعلاه ينطق بلسان كثير من الناس - وللأسف - في شهر رمضان المبارك , حيث البحث العجيب عن أسرع إمام يخرج من صلاة التراويح , فإن عثر على بغيته قال له الآخر : ما سويت شيء أنا لقيت لك إمام ما يقرأ إلا آية ويركع , وربع ساعة وحنا خالصين من التراويح !!!!!!!!
هل وصل بنا التكاسل عن الطاعة ولو كانت مؤقتة إلى هذا الحد ؟؟؟
هل هانت علينا سنة التراويح فأصبحنا نحاول التخلص منها بأسرع وقت ؟؟
لماذا نتباشر بقدوم رمضان , ونقدم التهاني لبعضنا ما دمنا سنمل من الطاعة ؟؟
إني لأعجب من بعض الأئمة الذين يتسابقون لألقاء كاهل صلاة التراويح عن ظهورهم ليدخل موسوعة جينس للأرقام بأسرع مسجد ينهي صلاة التراويح بنجاح , ويصيبه العُجْبُ حين يلتفت من محرابه فيرى الصفوف المكتظة التي ملأت المسجد لتؤدي إحدى عشرة ركعة مع القنوت في أقل من عشرين دقيقة !!!!!!!!!!
إن صلاة التراويح سنة محمدية , وسنة عمرية , وسنة سلفية لا ينبغي التهاون بها , وينبغي الأخذ بها بقوة فما هي إلا أيام قلائل وتكون في طي النسيان إلا عند عالم السر وأخفى .
قد يقول قائل : من يصلي التراويح بهذه السرعة أحسن ممن لا يصلي .
فأقول نعم هو كذلك , ولكن لماذا نعود أنفسنا وأبناءنا على التنازل شيئاً فشيئاً عن تعظيم حرمات الله , ورفع مقام الصلاة , وتلاوة القرآن كاملا في رمضان ؟؟
أنا لا أطالب بالتطويل المرهق , بل إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرو ركعة تكون متوازنة في القراءة والركوع والسجود , يقرأ من خلالها الإمام نصف جزء يومياً . وهذا غير شاق على الناس إطلاقاً , ولن يأخذ من الوقت إلا ثلثي ساعة تقريباً .
اللهم بلغنا رمضان اجعلنا ممن يصومه ويقومه إيماناً واحتسابا .
__________________
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (185) سورة البقرة