الدعم الفني
05-14-05, 21:52 PM
المرأة بين مهام الحياة ومسؤوليات الرسالة
من أنظمة الحياة الإنسانية الكثيرة والمختلفة في عالم الاجتماع والسياسة والاقتصاد والثقافة والعلم والصحة وغير ذلك، نظام الأسرة؛ فالأسرة هي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية في هيكل البناء الاجتماعي الذي يشمخ رصيناً ومتيناً إذا ما كانت النواة أو الخلية الأسرية تشدها أواصر المحبة وتقوّم بناءها أسس التعاون والإخلاص والتنسيق والروح النشطة المثابرة.
ولعل أبرز وأعظم ما خطط وبرمج له الإسلام هو التنظيم الأسري المنطلق من أعماق الفطرة الإنسانية، ولو أمعنا النظر وتدبرنا في مصدر الرقي والتقدم الحضاري وتتبعنا امتدادات أشعة القيم والفضائل والمثل ومنابت الأخلاق والآداب في الوسط الاجتماعي لرأينا أن ذلك كله ينطلق من التنظيم الأسري المتماسك؛ فلو كان هذا الكيان في المجتمع قائماً على ركائز الفضيلة والآداب الخلقية النبيلة، فإن المجتمع ستسوده روح التعاون والإخاء والمحبة وسيكون مجتمعاً منسجماً متحداً، وأهلاً لحمل الأمانة الإلهية في الحياة، أما إذا أصبح الكيان الأسري كياناً يقوم على الانحراف والرذيلة والتمزق، فهذا يعني تحلل هذا المجتمع وانحطاطه وتخلفه؛ وعلى هذا الأساس فإن الأسرة هي التي تحمل هوية المجتمع وسمات الأمة.
الدور الأمثل للمرأة
لا شك في أن أعظم دور وأفضل نشاط يمكن أن تقوم به المرأة، بما ينسجم مع طبيعتها التكوينية والنفسية، هو ما تؤديه في إطار بيتها وأسرتها، والواقع أن هذا الرأي يؤكده كل إنسان منصف لم يتأثر بالأبواق الدعائية الفاسدة والتيارات المنحرفة التي تريد للمرأة الانزلاق في مهاوي الفساد والانحلال والضياع، والانسياق وراء المقولات الرخيصة التي تستهدف الحط من مكانة المرأة ومنزلتها الرفيعة في المجتمع؛ فالمرأة هي عمود خيمة الأسرة، وهي المحور الذي تلتف حوله الأسرة وينجذب نحوه أعضاؤها؛ فبها تتآلف الأسرة وتنسجم، ولقد أثبت العلم الحديث أن الطفل يكتسب بعض الطبائع وهو ما يزال في بطن أمه، ويتأثر بالكثير من حالاتها النفسية، سواءٌ أكانت سلبية أم إيجابية، وهذه الاكتشافات جاءت لتؤيد الحديث الشريف: (الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من سعد في بطن أمه)، كما أن العلم الحديث أثبت استمرار تأثير طبائع الأم على الطفل إلى مدة خمسة عشر عاماً، ولوحظ أيضاً أن الطفل يتأثر ويرضخ لكلام أمه وأسلوبها العاطفي أكثر من الأب.
من أنظمة الحياة الإنسانية الكثيرة والمختلفة في عالم الاجتماع والسياسة والاقتصاد والثقافة والعلم والصحة وغير ذلك، نظام الأسرة؛ فالأسرة هي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية في هيكل البناء الاجتماعي الذي يشمخ رصيناً ومتيناً إذا ما كانت النواة أو الخلية الأسرية تشدها أواصر المحبة وتقوّم بناءها أسس التعاون والإخلاص والتنسيق والروح النشطة المثابرة.
ولعل أبرز وأعظم ما خطط وبرمج له الإسلام هو التنظيم الأسري المنطلق من أعماق الفطرة الإنسانية، ولو أمعنا النظر وتدبرنا في مصدر الرقي والتقدم الحضاري وتتبعنا امتدادات أشعة القيم والفضائل والمثل ومنابت الأخلاق والآداب في الوسط الاجتماعي لرأينا أن ذلك كله ينطلق من التنظيم الأسري المتماسك؛ فلو كان هذا الكيان في المجتمع قائماً على ركائز الفضيلة والآداب الخلقية النبيلة، فإن المجتمع ستسوده روح التعاون والإخاء والمحبة وسيكون مجتمعاً منسجماً متحداً، وأهلاً لحمل الأمانة الإلهية في الحياة، أما إذا أصبح الكيان الأسري كياناً يقوم على الانحراف والرذيلة والتمزق، فهذا يعني تحلل هذا المجتمع وانحطاطه وتخلفه؛ وعلى هذا الأساس فإن الأسرة هي التي تحمل هوية المجتمع وسمات الأمة.
الدور الأمثل للمرأة
لا شك في أن أعظم دور وأفضل نشاط يمكن أن تقوم به المرأة، بما ينسجم مع طبيعتها التكوينية والنفسية، هو ما تؤديه في إطار بيتها وأسرتها، والواقع أن هذا الرأي يؤكده كل إنسان منصف لم يتأثر بالأبواق الدعائية الفاسدة والتيارات المنحرفة التي تريد للمرأة الانزلاق في مهاوي الفساد والانحلال والضياع، والانسياق وراء المقولات الرخيصة التي تستهدف الحط من مكانة المرأة ومنزلتها الرفيعة في المجتمع؛ فالمرأة هي عمود خيمة الأسرة، وهي المحور الذي تلتف حوله الأسرة وينجذب نحوه أعضاؤها؛ فبها تتآلف الأسرة وتنسجم، ولقد أثبت العلم الحديث أن الطفل يكتسب بعض الطبائع وهو ما يزال في بطن أمه، ويتأثر بالكثير من حالاتها النفسية، سواءٌ أكانت سلبية أم إيجابية، وهذه الاكتشافات جاءت لتؤيد الحديث الشريف: (الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من سعد في بطن أمه)، كما أن العلم الحديث أثبت استمرار تأثير طبائع الأم على الطفل إلى مدة خمسة عشر عاماً، ولوحظ أيضاً أن الطفل يتأثر ويرضخ لكلام أمه وأسلوبها العاطفي أكثر من الأب.