محب الخير
05-17-09, 05:10 AM
القناعات السلبية
في حياتنا اليومية تمر علينا كثير من القناعات السلبية التي رسخت في عقولنا واقتنعنا ورضينا بها واقعا في حياتنا وجعلنا منها شماعة نعلق عليها فشلنا وعجزنا. فكثيراً ما نسمع كلمات مثل: «مستحيل، صعب، لا أستطيع، ليس من الممكن، لا تحاول».. وغيرها من الكلمات التي نقتنع بمجرد ما يذكرها لنا القائل، ونقف عند تلك الكلمات ويقتل الطموح وتذهب الأمنيات. وهي ليست إلا قناعات سلبية ليس لها في الحقيقة واقع، فكثير من الطموحات والتطلعات والأمنيات تصطدم بصخور المستحيل وغير الممكن، فمشاريع هادفة توأد، وأفكار رائعة تفشل، وتطلعات عديدة تتبخر بداعي المستحيل وعدم توفر الإمكانيات، والإنسان الواثق والمتوكل على الله لا يجعلها عائقاً له في مسيرة حياته، بل يحاول المرة تلو المرة (والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً).
وفي قصص التاريخ عبرة وعظة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، فهذا رسولنا صلى الله عليه وسلم يخرج من مكة وهي أحب البلاد عليه مطروداً منها، ويعود إليها بعد سنوات قليلة فاتحاً قد دخل الناس في دين الله أفواجا بعدما أذعنت له ملوك الأرض، وقصص العظماء في هذا الشأن أكبر شاهد في تحويل كل مستحيل إلى ممكن.
ومن يتهيبْ صعودَ الجبالِ
يَعِشْ أبدَ الدهرِ بين الحفر
وهذه قصة لتحطيم المستحيل وكسر القناعات السلبية والتي عادة ما نوهم بها أنفسنا، فهذا أحد الطلاب في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر محاضرة مادة الرياضيات، وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء، وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب، ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين، فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة، وعندما رجع إلى البيت بدأ يفكر في حل المسألتين.
كانت المسألتان صعبتان ومعقدتان فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة، وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى، وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب، فذهب إليه وقال له: يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربعة أوراق، وأنت لم تطلب الواجب إلى الآن! تعجب الدكتور وقال للطالب: ولكني لم أعطكم أي واجب! والمسألتان اللتان كتبتهما على السبورة هما أمثلة أعطيتها للطلاب حول المسائل التي عجز العلم عن حلها!
إن بعض القناعات السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل تلك المسائل، ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة، ولكن رب نومة نافعة.. ومازالت تلك المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة.
همسة:
هناك أناس يسبحون في اتجاه السفينة وهناك أناس يضيعون وقتهم في انتظارها!
في حياتنا اليومية تمر علينا كثير من القناعات السلبية التي رسخت في عقولنا واقتنعنا ورضينا بها واقعا في حياتنا وجعلنا منها شماعة نعلق عليها فشلنا وعجزنا. فكثيراً ما نسمع كلمات مثل: «مستحيل، صعب، لا أستطيع، ليس من الممكن، لا تحاول».. وغيرها من الكلمات التي نقتنع بمجرد ما يذكرها لنا القائل، ونقف عند تلك الكلمات ويقتل الطموح وتذهب الأمنيات. وهي ليست إلا قناعات سلبية ليس لها في الحقيقة واقع، فكثير من الطموحات والتطلعات والأمنيات تصطدم بصخور المستحيل وغير الممكن، فمشاريع هادفة توأد، وأفكار رائعة تفشل، وتطلعات عديدة تتبخر بداعي المستحيل وعدم توفر الإمكانيات، والإنسان الواثق والمتوكل على الله لا يجعلها عائقاً له في مسيرة حياته، بل يحاول المرة تلو المرة (والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً).
وفي قصص التاريخ عبرة وعظة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، فهذا رسولنا صلى الله عليه وسلم يخرج من مكة وهي أحب البلاد عليه مطروداً منها، ويعود إليها بعد سنوات قليلة فاتحاً قد دخل الناس في دين الله أفواجا بعدما أذعنت له ملوك الأرض، وقصص العظماء في هذا الشأن أكبر شاهد في تحويل كل مستحيل إلى ممكن.
ومن يتهيبْ صعودَ الجبالِ
يَعِشْ أبدَ الدهرِ بين الحفر
وهذه قصة لتحطيم المستحيل وكسر القناعات السلبية والتي عادة ما نوهم بها أنفسنا، فهذا أحد الطلاب في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر محاضرة مادة الرياضيات، وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء، وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب، ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين، فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة، وعندما رجع إلى البيت بدأ يفكر في حل المسألتين.
كانت المسألتان صعبتان ومعقدتان فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة، وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى، وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب، فذهب إليه وقال له: يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربعة أوراق، وأنت لم تطلب الواجب إلى الآن! تعجب الدكتور وقال للطالب: ولكني لم أعطكم أي واجب! والمسألتان اللتان كتبتهما على السبورة هما أمثلة أعطيتها للطلاب حول المسائل التي عجز العلم عن حلها!
إن بعض القناعات السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل تلك المسائل، ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة، ولكن رب نومة نافعة.. ومازالت تلك المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة.
همسة:
هناك أناس يسبحون في اتجاه السفينة وهناك أناس يضيعون وقتهم في انتظارها!