سامي
05-27-09, 18:41 PM
السيكوباتية (أحد أمراض اضطرابات الشخصية) الذي نقرنه عادة بالسلوك المنحرف، حتى أصبح يسمى بـ "الانحراف السيكوباتي" ويصفه "Pritchard" بـ "الاضطرابات الخلقية" لحاجة المريض الملحوظة للنمو الخلقي والاجتماعي بسبب صراعه مع القيم الدينية والاجتماعية، كما يطلق عليه آخرون اسم "أمراض الطبع"
قد تظهر الحالة السيكوباتية في سن مبكرة؛ فإذا رأيت طفلا أو مراهقاً في البيت أو في المدرسة يعتاد التخريب أو العبث بممتلكات غيره، أو يمارس الكتابة ضد الآخرين على الجدران، فربما يكون مصاباً بالسيكوباتية، وقد يتضح مرضه هذا عندما يكبر، وذلك من خلال عبثه بقيم وتقاليد ومقدرات وطنه.
يتصف المريضَ السيكوباتي بأنه لا يُدين بأي ولاء حقيقي لأي وطن أو جماعة أو شخص أو مبدأ، ويتميز بانعدام تأنيب الضمير، مع فقر في الاستجابات العاطفية الكبرى، وشح في الشعور بالإثم، وميلٍ للبحثِ عن الإثارة، مع إلقاء اللوم على الآخرين في كل ما يرتكبه من أخطاء، مستمتعاً بجعل المجتمع يقاسي جالباً قدراً كبيراً من الشقاء للآخرين، متظاهراً بالإخلاص، إلى جانب مهارته الفائقة في إخفاء أخطائه، وتفاديه العقاب، وكأنه لم يرتكب قبحاً، إلى جانب استعداده النفسي لممارسة الجريمة، وإن كان لا يقوم بها إلا عن طريق آخرين يوظفهم لهذا الغرض.
يعمل السيكوباتي دائماً ضد قيم ومُثـُـل وأعراف المجتمع، ويمارس الكذب حين يكون الصدق أكثر فائدة له، ويحرص على سرقة المال حين لا يكون بحاجة إليه لامتلاكه ما يكفيه، ويتضح هذا فيما نسميه بـ (الفساد المالي، أو الإداري)، فإذا ما اكتشف أمره فإنه يُظهر الندم مؤكداً عدم العودة، بينما يرجع لممارسة نفس السلوك دون أن يتعلم من أخطائه.
من جانب آخر، يتسم السيكوباتي بالذكاء والجاذبية وحسن المظهر، وأقر علماء النفس بأنه لا علاج له حتى اللحظة.
قال أبو الحِكم:
المجتمع الذي ليس فيه مريض، مجتمع ليس على الأرض : عبد الرحيم الميرابي . جريدة الوطن
قد تظهر الحالة السيكوباتية في سن مبكرة؛ فإذا رأيت طفلا أو مراهقاً في البيت أو في المدرسة يعتاد التخريب أو العبث بممتلكات غيره، أو يمارس الكتابة ضد الآخرين على الجدران، فربما يكون مصاباً بالسيكوباتية، وقد يتضح مرضه هذا عندما يكبر، وذلك من خلال عبثه بقيم وتقاليد ومقدرات وطنه.
يتصف المريضَ السيكوباتي بأنه لا يُدين بأي ولاء حقيقي لأي وطن أو جماعة أو شخص أو مبدأ، ويتميز بانعدام تأنيب الضمير، مع فقر في الاستجابات العاطفية الكبرى، وشح في الشعور بالإثم، وميلٍ للبحثِ عن الإثارة، مع إلقاء اللوم على الآخرين في كل ما يرتكبه من أخطاء، مستمتعاً بجعل المجتمع يقاسي جالباً قدراً كبيراً من الشقاء للآخرين، متظاهراً بالإخلاص، إلى جانب مهارته الفائقة في إخفاء أخطائه، وتفاديه العقاب، وكأنه لم يرتكب قبحاً، إلى جانب استعداده النفسي لممارسة الجريمة، وإن كان لا يقوم بها إلا عن طريق آخرين يوظفهم لهذا الغرض.
يعمل السيكوباتي دائماً ضد قيم ومُثـُـل وأعراف المجتمع، ويمارس الكذب حين يكون الصدق أكثر فائدة له، ويحرص على سرقة المال حين لا يكون بحاجة إليه لامتلاكه ما يكفيه، ويتضح هذا فيما نسميه بـ (الفساد المالي، أو الإداري)، فإذا ما اكتشف أمره فإنه يُظهر الندم مؤكداً عدم العودة، بينما يرجع لممارسة نفس السلوك دون أن يتعلم من أخطائه.
من جانب آخر، يتسم السيكوباتي بالذكاء والجاذبية وحسن المظهر، وأقر علماء النفس بأنه لا علاج له حتى اللحظة.
قال أبو الحِكم:
المجتمع الذي ليس فيه مريض، مجتمع ليس على الأرض : عبد الرحيم الميرابي . جريدة الوطن